كشفت تقارير حديثة عن تصاعد وتيرة الحملة الحكومية في العراق لملاحقة حيتان الفساد حيث تداولت الاوساط الشعبية قصصا مثيرة حول طرق مبتكرة لاخفاء الاموال المنهوبة وتجنب الرقابة المالية والامنية المشددة في البلاد.
واظهرت المعلومات المتداولة قيام زوجة مسؤول سابق في وزارة النفط باحراق ملايين الدولارات وعملات محلية داخل تنور طين في مزرعة نائية بمحافظة صلاح الدين في محاولة يائسة لاخفاء الادلة على الثراء غير المشروع.
اقرأ أيضا :
وبينت التحقيقات الاولية ان هذه الحادثة تعكس حجم الذعر الذي يصيب المتورطين في قضايا الفساد المالي مع استمرار السلطات في تضييق الخناق على الاموال المهربة والممتلكات التي تم الاستحواذ عليها بطرق غير قانونية.
استراتيجية الحكومة العراقية لمواجهة الفساد
واكد الناطق باسم الحكومة ان رئيس الوزراء علي الزيدي يضع ملف محاربة الفساد على راس اولوياته باعتباره الافة الاكثر خطورة التي تهدد استقرار مؤسسات الدولة وتعرقل مسيرة التنمية الاقتصادية في العراق خلال المرحلة الحالية.
واضاف المسؤول ان الحكومة تستعد لاستكمال التشكيلة الوزارية خلال شهر يوليو المقبل وذلك قبل التوجه نحو واشنطن لاجراء مباحثات هامة تشمل ملفات سياسية وامنية استراتيجية ابرزها قضية حصر السلاح بيد الدولة فقط.
وشددت الحكومة على عزمها المضي قدما في هذه الحملة الوطنية لضمان استعادة الاموال العامة ومحاسبة كل من تورط في هدر المال العام مؤكدة ان القانون سيطبق على الجميع دون استثناء لتعزيز هيبة الدولة.
