اتخذ الاتحاد التونسي لكرة القدم قرارا حاسما باقالة المدرب صبري لموشي من منصبه بعد الخسارة القاسية التي تلقاها المنتخب امام السويد بخمسة اهداف مقابل هدف واحد في مستهل مشوار الفريق بنهائيات كاس العالم.
واكد معز الناصري رئيس الاتحاد التوصل الى اتفاق رسمي مع المدرب الفرنسي هيرفيه رونار ليتولى المهام الفنية للمنتخب التونسي في الفترة المتبقية من البطولة العالمية وذلك في خطوة تهدف الى تدارك الموقف سريعا.
واضاف الناصري ان رونار سيصل الى مدينة مونتيري المكسيكية غدا الثلاثاء لقيادة الحصة التدريبية الاولى لنسور قرطاج وسط امال جماهيرية كبيرة بقدرة المدرب الجديد على تحسين الاداء الفني وتقديم صورة مشرفة للمنتخب.
تغيير فني طارئ في صفوف نسور قرطاج
وبينت التقارير ان لموشي غادر مقر اقامة المنتخب بعد الاتفاق بالتراضي على انهاء التعاقد حيث اصبح اول مدرب يرحل عن منصبه بعد مباراة واحدة فقط في المونديال الحالي مما يعكس حجم الضغوط الكبيرة.
وكشف لموشي في تصريحاته عقب المباراة ان الهزيمة كانت مؤلمة للغاية مشيرا الى ان فريقه ارتكب اخطاء دفاعية فادحة امام هجوم سويدي قوي وان اللاعبين يحتاجون الى رد فعل قوي لاستعادة توازنهم في البطولة.
واظهرت الاحصائيات ان مسيرة لموشي مع المنتخب التونسي منذ توليه المسؤولية في يناير الماضي كانت متواضعة حيث حقق فوزا واحدا فقط مقابل ثلاث خسارات وتعادل وحيد مما جعل استمراره امرا غير مقبول اداريا.
رونار يعود للمشهد المونديالي مجددا
واوضح المحللون ان رونار يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المنتخبات الافريقية والعربية حيث سبق له قيادة المغرب والسعودية في نسخ سابقة من المونديال ونجح في تحقيق مفاجآت مدوية في المباريات الافتتاحية للمنافسات.
وشدد خبراء الكرة على ان هذه المرة الثالثة تواليا التي يقود فيها رونار منتخبا في كاس العالم مما يعزز من فرص تونس في العودة الى المنافسة رغم صعوبة المجموعة التي تضم منتخبات اليابان وهولندا.
وبينت التوقعات ان التحدي القادم امام رونار سيكون امام اليابان يوم السبت المقبل في مونتيري حيث يسعى المدرب الجديد الى اعادة ترتيب اوراق الفريق وتغيير اسلوب اللعب الدفاعي الذي ظهر به المنتخب سابقا.
