يسعى المنتخب الجزائري بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الى تكرار سيناريو الانجاز التاريخي الذي تحقق في نسخة البرازيل، حيث يضع محاربو الصحراء نصب اعينهم الوصول الى ادوار متقدمة في تحدي كاس العالم المرتقب.
واكد بيتكوفيتش ان فريقه يمتلك العزيمة الكاملة لمقارعة الكبار، مشددا على ان الهدف الاساسي هو اسعاد الجماهير الجزائرية وتقديم اداء مشرف يليق بسمعة الكرة الجزائرية التي تطورت كثيرا خلال السنوات الماضية الاخيرة.
واوضح المدرب ان التشكيلة تضم مزيجا مثاليا من اللاعبين المحترفين في اوروبا والنجوم المخضرمين، مما يعطي المنتخب قوة اضافية في مواجهة الارجنتين حاملة اللقب في اختبار اولي حاسم ضمن منافسات المجموعة الصعبة.
طموحات الجزائر في المونديال
وبين اللاعب عيسى ماندي ان الروح المعنوية داخل معسكر الفريق مرتفعة للغاية، موضحا ان جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ومشيرا الى انهم لن ينتظروا حتى اللحظات الاخيرة لاثبات جدارتهم فوق المستطيل.
واضاف ان الاستعدادات الفنية والبدنية جرت على قدم وساق لضمان جاهزية تامة، كاشفا عن رغبة اللاعبين في تجنب سيناريوهات الخروج المبكر، والتركيز بشكل كامل على حصد النقاط التي تضمن العبور الى الدور الثاني للبطولة.
وشدد على اهمية التكاتف بين كافة العناصر في الفريق، مبينا ان العمل الجماعي هو المفتاح الرئيسي للنجاح، خاصة في ظل وجود مواهب شابة قادرة على صنع الفارق في اي لحظة امام المنتخبات العالمية.
استعدادات المحاربين للقمة
واظهرت التدريبات الاخيرة تركيزا كبيرا على الجوانب التكتيكية، حيث يسعى الطاقم الفني لايجاد التوازن المثالي بين الدفاع والهجوم، لاسيما في ظل الشكوك التي تحوم حول مشاركة بعض العناصر الاساسية بسبب الاصابات الطفيفة الاخيرة.
واشار بيتكوفيتش الى ان الفريق حقق نتائج ايجابية في المباريات الودية الاخيرة، موضحا ان هذه الانتصارات منحت اللاعبين ثقة كبيرة قبل دخول المعترك العالمي، ومؤكدا ان طموح الجزائر لا سقف له في هذه النسخة.
واكد ان كل مباراة ستعامل على انها نهائي خاص، مشيرا الى ان التركيز منصب حاليا على المواجهة الافتتاحية، ومبينا ان المنتخب الجزائري سيدخل اللقاء بشخصية قوية ترفض الاستسلام امام اي منافس كان.
