يستعد المنتخب الاردني لخوض غمار اول مشاركة مونديالية في تاريخه وسط حالة من الترقب الجماهيري الكبير حيث يتاهب النشامى لمواجهة المنتخب النمساوي في اختبار كروي عالمي يضع الكرة الاردنية تحت الاضواء الدولية.
واكد الخبراء ان كتيبة المدرب جمال السلامي وصلت الى هذه المحطة بفضل عمل تراكمي طويل حيث يطمح اللاعبون لتقديم اداء تنافسي يعكس التطور الملحوظ في مستوى الاداء الفني والبدني خلال الاونة الاخيرة.
وبين المحللون ان اللاعبين يمتلكون الروح القتالية العالية التي تعد السلاح الابرز في مواجهة المنتخبات الاوروبية المتمرسة مشيرين الى ان الطموح لا يقف عند حدود المشاركة بل يتجاوز ذلك نحو تحقيق نتيجة ايجابية مشرفة.
استعدادات ذهنية مكثفة قبل ضربة البداية
واوضح المختصون ان التحضيرات للمواجهة لا تقتصر على الجوانب الفنية فقط بل تمتد لتشمل الاعداد الذهني والنفسي حيث يتطلب المونديال درجات تركيز عالية جدا تتناسب مع حجم الضغوط الاعلامية والجماهيرية الكبيرة المنتظرة.
وشدد الخبراء على ضرورة عزل اللاعبين عن كافة المؤثرات الخارجية ووسائل التواصل الاجتماعي لضمان صفاء الذهن وتركيز كامل الطاقات على تنفيذ الخطة التكتيكية التي وضعها الجهاز الفني بدقة متناهية قبل انطلاق الصافرة.
واضاف المحللون ان جمال السلامي يركز بشكل كبير على الجانب النفسي للاعبين مؤكدين ان المباريات الكبرى تحسم خارج المستطيل الاخضر عبر الانضباط التكتيكي والقدرة على التعامل مع مجريات اللعب بكل هدوء وثقة.
رهان النشامى على التوليفة الذهبية والروح القتالية
واشار المتابعون الى ان المنتخب الاردني يعول على كوكبة من النجوم يتقدمهم موسى التعمري ويزن العرب وعلي علوان الذين يشكلون ركائز اساسية يعتمد عليها الفريق في تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم امام النمسا.
وبين الخبراء ان قوة المنتخب النمساوي وخبرته الدولية لا تقلل من فرص النشامى في ترك بصمة قوية حيث ان كرة القدم لا تعترف الا بما يقدم على ارضية الملعب من عطاء وتركيز.
واكد المتابعون ان هذه المشاركة التاريخية تمثل فرصة ذهبية للكرة الاردنية لترسيخ مكانتها على الخارطة العالمية وتأكيد ان التطور الاخير الذي شهدته المنتخبات الوطنية لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة تخطيط طويل الامد.
