استهل المنتخب الامريكي مشواره في بطولة كاس العالم لكرة القدم بانتصار عريض ومستحق على نظيره الباراغواني باربعة اهداف مقابل هدف وحيد، وسط اجواء احتفالية صاخبة شهدها ملعب سوفاي بمدينة لوس انجليس الامريكية.
واظهر اصحاب الارض سيطرة مطلقة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الاولى، حيث نجح نجوم الفريق في فرض ايقاعهم الهجومي امام دفاعات الخصم التي تهاوت مبكرا تحت ضغط الحضور الجماهيري الغفير الذي ملأ مدرجات الملعب.
وكشفت مجريات الشوط الاول عن تفوق فني واضح للمنتخب الامريكي الذي استغل عاملي الارض والجمهور ببراعة، ليضع بصمته الاولى في البطولة ويؤكد طموحاته الكبيرة في المنافسة على اللقب العالمي امام انظار العالم.
اجواء عالمية وحضور رفيع في افتتاح المونديال
وبينت مراسم الافتتاح التي سبقت انطلاق المباراة طابعا فنيا استلهم سحر هوليوود، بمشاركة نخبة من نجوم الغناء والموسيقى، مما اضفى رونقا خاصا على الحدث الرياضي العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.
واضافت المصادر المتابعة ان اللقاء شهد حضورا سياسيا واقتصاديا لافتا، حيث تابع المباراة وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو، في حين اكد الرئيس دونالد ترامب عزمه على حضور مباريات اخرى في البطولة خلال الايام المقبلة.
وحرص عدد كبير من مشاهير الفن ونجوم المجتمع على التواجد في المدرجات لمتابعة العرس الكروي، مما يعكس الاهتمام المتزايد بكرة القدم في المجتمع الامريكي وتزايد شعبيتها بشكل كبير في الآونة الاخيرة.
طموحات امريكية نحو الادوار المتقدمة
واكد المدير الفني للمنتخب الامريكي بوكيتينو ان هذا الفوز يمثل خطوة اولى نحو التأهل للدور القادم، مشددا على اهمية الحفاظ على التركيز في المباريات القادمة ضمن دور المجموعات لتأمين بطاقة العبور المبكر.
واوضح ان المنتخب قدم اداء متوازنا رغم التبديلات التي اجراها في الشوط الثاني، والتي منحت الفرصة لبعض اللاعبين البدلاء لاكتساب حساسية المباريات الدولية، رغم نجاح الباراغواي في تقليص الفارق بهدف شرفي وحيد.
وختم المنتخب الامريكي اللقاء بارقام واعدة، حيث يتطلع الفريق لتكرار انجازاته السابقة في عبور دور المجموعات، مستفيدا من التشكيلة المتجانسة والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون في مواجهة الافتتاح امام جمهورهم العريض.
