خرجت سيدة اردنية عن صمتها لتروي تفاصيل اتهامات خطيرة وجهتها الى طبيب مشهور، مؤكدة في شكواها انه قام بتخديرها والاعتداء عليها، الامر الذي تسبب بفقدانها عذريتها، بحسب روايتها.
وبحسب رواية الفتاة، فان علاقتها بالطبيب بدأت بعد التحاقها بالعمل في عيادته عقب تخرجها من الجامعة، حيث قالت انه كان يكرر محاولات التقرب منها وعرض الزواج عليها رغم رفضها المتكرر بسبب كونه متزوجا ووجود فارق كبير في العمر بينهما. واكدت انها كانت تواصل عملها بشكل طبيعي رغم ما وصفته بتقلب اسلوبه في التعامل معها بين اللين والشدة.
واضافت ان الحادثة التي غيرت مجرى حياتها وقعت داخل العيادة بعد ان ابلغها الطبيب بالغاء مواعيده لذلك اليوم، قبل ان يطلب منها مساعدته في تدليك كتفيه. وقالت انه حاول التقرب منها مجددا وابلغها برغبته في الارتباط بها، وعندما رفضت ذلك وطلبت منه الابتعاد عنها لم يستجب، لتؤكد انه لاحقها بعد محاولتها مغادرة المكان وقام بالاعتداء عليها وتخديرها.
وتابعت ان الصدمة كانت كبيرة بعد استعادتها وعيها، حيث قالت انها وجدت نفسها في وضع صعب ودخلت في حالة من الانهيار النفسي، مشيرة الى انها تعرضت لاحقا لسلسلة من الضغوط والتهديدات التي دفعتها، بحسب اقوالها، الى التزام الصمت والاستمرار في العمل لفترة من الزمن.
وتحدثت الفتاة عن تعرّفها إلى شاب متفهم قرر الزواج بها وتقديم الدعم النفسي لها، ما ساعدها على محاولة تجاوز المأساة. إلا أنها قالت إن الطبيب حاول خلال تلك الفترة منع زواجها، واستمر في ممارسة الضغوط عليها بعد عقد قرانها، وكان يطالبها بفسخ زواجها بحجة أنه سيتزوجها هو.
وتثير القضية اهتماما واسعا في انتظار ما ستسفر عنه الاجراءات والتحقيقات القانونية.
