تجمع الاف المحتجين في شوارع العاصمة المكسيكية لقطع الطريق الرئيسي المؤدي الى ملعب استيكا الشهير، وذلك قبل ايام قليلة من صافرة البداية لمنافسات كاس العالم لكرة القدم وسط حالة من الترقب الامني الكبير.
واكد شهود عيان ان المتظاهرين الذين ينتمون الى فصائل نقابية معارضة نجحوا في شل حركة المرور تماما، مما تسبب في ازمة سير خانقة بمحيط الملعب الذي يستعد لاستقبال المباراة الافتتاحية للمونديال العالمي المرتقب.
وكشفت مصادر محلية ان هذه التحركات تأتي في وقت حساس للغاية، حيث تسعى السلطات المكسيكية لتأمين محيط المنشآت الرياضية، وهو ما يضع تحديات لوجستية امام اللجنة المنظمة قبل الحدث الكروي الاكبر في العالم.
تداعيات الاحتجاجات على المشهد الرياضي
وبينت التقارير ان الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم وصفت هذه الاحتجاجات بانها محاولات استفزازية، مشددة على ان الدولة لن تسمح بتعطيل العرس الكروي، ومؤكدة ان القوات الامنية ستتخذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامة الجماهير والفرق.
واضافت التحليلات ان التوتر الاجتماعي في مكسيكو سيتي يلقي بظلاله على التحضيرات النهائية، حيث يترقب العالم انطلاق البطولة وسط مخاوف من استمرار المظاهرات التي قد تعيق وصول المشجعين الى ملاعب المباريات خلال الايام القادمة.
واوضح مراقبون ان هذه الاحداث تعكس حالة من عدم الرضا لدى بعض القطاعات النقابية، مما يضع الحكومة تحت ضغط كبير لاحتواء الموقف قبل وصول وفود المنتخبات العالمية والمشجعين من مختلف انحاء الكوكب للمشاركة.
