خاص
كشفت مصادر مطلعة لـ"صوت عمان" ان احد اعضاء مجلس امناء جامعة خاصة، وهو في الوقت ذاته شريك ومساهم فيها، بات يثير خلال الفترة الاخيرة جملة من التساؤلات حول وضعه المالي، خاصة في ظل احاديث متداولة عن مروره بضائقة مالية، وتكرار حديثه بان الجامعة لم تعد كما كانت سابقا، وان مردودها المالي لم يعد بالمستوى الذي كان عليه.
واضافت المصادر ان التساؤلات تصاعدت بعد حديث متداول عن مطالبته ابنته باخلاء منزل كان قد منحها اياه للسكن في وقت سابق، وذلك تمهيدا لبيعه وفق ما يتم تداوله، الامر الذي اعتبرته اوساط متابعة مؤشرا لافتا على حاجة محتملة للسيولة، لا سيما ان الواقعة جاءت متزامنة مع احاديثه المتكررة عن تراجع العوائد المالية للجامعة.
واكدت اوساط مطلعة ان زبدة الخبر لا تتعلق بتفاصيل المنزل او العلاقة العائلية، بقدر ما تتعلق بما فتحه هذا التصرف من باب واسع للتساؤلات حول الوضع المالي للشخصية المعنية، وما اذا كانت الضائقة التي يمر بها فردية فقط، ام انها تعكس تراجعا في المردود المالي المرتبط باستثماره داخل الجامعة.
وتساءلت اوساط متابعة: هل ما يجري مجرد ازمة سيولة تخص هذا المساهم وحده؟ ام ان حديثه المتكرر عن تراجع مردود الجامعة يحمل مؤشرات اعمق؟ وهل اصبحت الجامعة التي كان ينظر اليها سابقا كاستثمار مستقر تمر بمرحلة مالية مختلفة لم تعد خافية على بعض شركائها ومساهميها؟.
