شهدت الساعات الماضية ارتفاعا جديدا في اعداد الضحايا داخل قطاع غزة نتيجة تواصل العمليات العسكرية التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي منذ اشهر طويلة، حيث اعلنت الجهات الصحية المحلية عن وصول الحصيلة الاجمالية للشهداء الى اكثر من 72 الفا و599 شهيدا، بينما تجاوز عدد المصابين حاجز 172 الفا و411 جريحا في ظل ظروف انسانية صعبة للغاية.
واوضحت التقارير الميدانية ان المستشفيات استقبلت خلال اليوم عددا من الشهداء والمصابين الجدد في ظل استمرار القصف المكثف، واضافت ان هناك اعدادا كبيرة من الضحايا لا يزالون عالقين تحت انقاض المباني المدمرة وفي الطرقات الرئيسية، مما يجعل من الصعوبة بمكان على طواقم الاسعاف والإنقاذ الوصول اليهم لانتشالهم او تقديم المساعدة العاجلة لهم.
وبينت الاحصائيات ان عمليات البحث عن المفقودين لا تزال تجري ببطء شديد بسبب نقص المعدات اللازمة وخطورة التحركات الميدانية، واكدت ان الحصيلة المعلنة تعكس حجم الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والمناطق السكنية، مشيرة الى ان الارقام قابلة للزيادة في اي لحظة مع تعذر الوصول الى الكثير من المناطق التي تعرضت للقصف العنيف.
تفاقم الازمة الانسانية في القطاع
وشددت الجهات الطبية على ان المنظومة الصحية تعاني من انهيار شبه كامل نتيجة استنزاف الموارد المحدودة، واضافت ان استمرار الحصار يعيق وصول الامدادات الطبية اللازمة لعلاج الالاف من الجرحى، موضحة ان عددا كبيرا من الضحايا ارتقوا نتيجة نقص الرعاية الصحية المباشرة والادوية الحيوية في المستشفيات التي تفتقر لابسط مقومات العمل.
واكدت التقارير ان انتشال الجثامين من تحت الركام يمثل تحديا كبيرا للفرق العاملين في الدفاع المدني، واضافت ان عمليات التوثيق مستمرة رغم كل المعوقات الميدانية، مبينة ان الواقع في الميدان يتجاوز الارقام المعلنة نظرا لوجود مفقودين تحت الانقاض لم يتمكن احد من الوصول اليهم حتى هذه اللحظة.
