رفعت منظمة سي ووتش الألمانية غير الحكومية دعاوى جنائية ضد خفر السواحل الليبي امام المحاكم الايطالية والالمانية متهمة اياه بممارسة العنف واطلاق النار واعمال قرصنة في البحر وطالبت بانهاء التعاون الاوروبي معه.
وتستند الدعاوى المقدمة من المنظمة الى حادثة اعتراض عنيفة تعرضت لها سفينة الانقاذ التابعة لها سي ووتش 5 في السادس والعشرين من سبتمبر الماضي اثناء عملية انقاذ لستة وستين شخصا بسبب مناورات خطيرة واطلاق نار من قبل زورق ليبي على الرغم من ان العملية جرت في المياه الدولية وبموجب القانون الدولي.
واوضحت المنظمة ان الزورق المهاجم لم ينسحب الا بعد وصول طائرة تابعة للوكالة الاوروبية لحرس الحدود والسواحل فرونتكس.
اتهامات بالاعتداء المتكرر
واشارت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الرسمي الى حادثة اخرى وقعت في الرابع والعشرين من اغسطس الماضي كاشفة عن ان خفر السواحل الليبي اطلق النار على سفينة الانقاذ اوشن فايكنج التابعة لمنظمة اس او اس ميديتيراني غير الحكومية لمدة عشرين دقيقة.
وتطالب سي ووتش ضمن الدعاوى المرفوعة السلطات في ايطاليا والمانيا بانهاء جميع اشكال التعاون مع خفر السواحل الليبي لانه يتحمل في تقديرها مسؤولية مباشرة من خلال اضفاء الشرعية على القوات المتورطة في العنف ودعمها.
وبحسب المنظمة فقد قررت الحكومة الالمانية السماح للجيش الالماني بتدريب خفر السواحل الليبي بينما قدمت الحكومة الايطالية زورقا جرى استخدامه في احدى حوادث الاعتراض ضد سفن الانقاذ.
احتجاز سفن الانقاذ
واودعت المنظمة الشكاوى في الوقت الذي تحتجز فيه سفينتا انقاذ تابعتان لها سي ووتش 5 واورورا في ايطاليا لرفضهما التواصل مع خفر السواحل الليبي في عمليات الانقاذ في البحر.
