في تطور لافت شهدته محافظة البصرة جنوبي العراق، استهدفت غارة جوية منفذا الشلامجة الحدودي الذي يربط العراق بايران، ما أسفر عن وقوع ضحايا وتعطيل حركة التجارة والمسافرين بين البلدين.
ويعتبر هذا المنفذ شريانا حيويا للتبادل التجاري ونقل المسافرين بين العراق وايران، وقد أدى الهجوم الى توقف الحركة عبره بشكل كامل.
واشارت مصادر محلية الى ان الهجوم تزامن مع عبور قوافل دعم، الامر الذي يثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية للغارة وتوقيتها.
تداعيات الغارة الجوية على حركة التجارة
ويرى مراقبون أن استهداف المنافذ الحدودية يهدف الى فرض حصار اقتصادي وعزل فعلي لجنوب العراق عن ايران، من خلال قطع الإمدادات وتعطيل حركة التجارة بينهما.
واضاف المراقبون ان هذا التصعيد قد يؤثر سلبا على العلاقات الاقتصادية بين البلدين ويزيد من التوترات في المنطقة.
وبينت مصادر رسمية ان السلطات العراقية باشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المنفذ واستئناف حركة المسافرين بين البلدين في أقرب وقت ممكن.
هجمات متزامنة تستهدف منشآت نفطية ومواقع للحشد الشعبي
واوضحت مصادر أمنية ان منشآت نفطية في البصرة تعرضت لهجمات مماثلة باستخدام طائرات مسيرة، ما أدى الى وقوع أضرار مادية.
واكدت المصادر ان الهجمات تزامنت مع استمرار الضربات التي تستهدف مواقع تابعة للحشد الشعبي في محافظة الأنبار، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وكشفت المصادر ان الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا عاجلا في هذه الهجمات المتزامنة لكشف ملابساتها وتحديد الجهات المسؤولة عنها.
