انتقد الصحفي فارس الحباشنة قرارات حكومية تتعلق باستيراد سيارات السالفج، واصفا اياها بانها “مستفزة وغريبة”، وتثير الكثير من علامات الاستفهام حول آلية تطبيقها.

 

واضاف الحباشنة في منشور عبر صفحته على فيسبوك انه تواصل مع تاجر سيارات في المنطقة الحرة بالزرقاء، حيث دار الحديث حول سوق السيارات واحتمالات ارتفاع الاسعار في ظل الظروف الاقليمية.

 

واكد ان النقاش تناول تأثيرات الحرب على حركة الشحن البحري ومستقبل استيراد المركبات الى الاردن.

 

استيراد مباشر مرفوض وغير مباشر مسموح

 

وبين الحباشنة ان ادارة الجمارك لا تسمح بتخليص سيارات السالفج عند استيرادها مباشرة من بلد المنشأ الى الاردن.

 

واشار الى انه في المقابل يتم السماح بدخول نفس المركبات اذا تم استيرادها عبر دول الخليج واعادة تصديرها الى المملكة.

 

كلف اضافية يتحملها المواطن

 

ولفت الحباشنة الى ان هذه الاجراءات تجبر المستوردين على شحن السيارات الى دول مثل الامارات والسعودية وقطر ودفع رسوم وجمارك اضافية.

 

واوضح ان هذه العملية ترفع سعر السيارة على المواطن بما يتراوح بين 2000 الى 3000 دينار نتيجة تعدد مراحل الشحن والتخليص.

 

تساؤلات حول منطقية القرارات

 

وشدد الحباشنة على ان هذه القرارات تطرح تساؤلات حول جدواها الاقتصادية، خاصة في ظل امكانية الاستيراد المباشر الذي قد يخفف الكلف على السوق المحلي.

 

واعتبر ان ما يحدث يحتاج الى مراجعة واضحة، في ظل تأثيره المباشر على قطاع السيارات والمستهلكين.