اعلنت مصادر طبية فلسطينية عن ارتفاع حصيلة ضحايا العمليات العسكرية في قطاع غزة الى 72289 شهيدا، بالاضافة الى 172040 مصابا منذ بدء العدوان في السابع من اكتوبر.
واوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ان المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الاخيرة 4 شهداء و12 مصابا، مشيرة الى وجود عدد كبير من الضحايا تحت الانقاض وفي الطرقات، الامر الذي يعيق وصول فرق الاسعاف والانقاذ اليهم.
وبينت المصادر ان اجمالي عدد الشهداء منذ وقف اطلاق النار في 11 تشرين الاول الماضي بلغ 713 شهيدا، و1940 جريحا، مع انتشال 756 جثمانا حتى الان.
تداعيات وقف اطلاق النار وتحديات الوصول الى الضحايا
واضافت المصادر ان الوضع الانساني في القطاع يتفاقم باستمرار، مع نقص حاد في المستلزمات الطبية والغذائية، وصعوبة بالغة في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.
وشددت على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف العمليات العسكرية وتوفير الحماية للمدنيين، والسماح بدخول المساعدات الانسانية بشكل عاجل ومنتظم.
واكدت الوزارة ان طواقمها الطبية تعمل بكامل طاقتها رغم الظروف الصعبة، وتسعى جاهدة لانقاذ حياة المصابين وتقديم العون للمحتاجين.
الوضع الانساني المتدهور والمطالبة بتدخل دولي عاجل
و بينت تقارير صادرة عن منظمات دولية ان القطاع الصحي في غزة على وشك الانهيار، محذرة من كارثة انسانية وشيكة اذا لم يتم اتخاذ اجراءات فورية.
واوضحت ان استمرار العمليات العسكرية يعيق عمل المنظمات الانسانية ويمنعها من الوصول الى المتضررين، مما يزيد من معاناة السكان.
واشارت الى ان الاطفال والنساء هم الاكثر تضررا من الوضع الحالي، حيث يعانون من نقص الغذاء والدواء والمياه النظيفة، بالاضافة الى الصدمات النفسية الناجمة عن العنف والقصف.
