أعلن متحدث باسم الكنيست الإسرائيلي عن إقرار ميزانية الدولة لعام 2026، وهو ما يجنب حكومة بنيامين نتنياهو انتخابات مبكرة في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.
وتشمل الميزانية زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، وذلك في وقت تواجه فيه إسرائيل تحديات أمنية متعددة.
وارتفعت الميزانية الدفاعية بمقدار تسعة مليارات يورو تقريبا، لتصل إلى حوالي 40 مليار يورو، وهو ما يزيد على ضعف ما كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة.
زيادة الإنفاق الدفاعي وتأثيره
والجدير بالذكر أن النفقات الدفاعية شهدت تصاعدا ملحوظا منذ ذلك الحين.
وتبلغ الميزانية العامة للدولة 213 مليار يورو.
وكشفت تقارير أن الحكومة وافقت على تخصيص 827 مليون دولار لشراء أسلحة، وذلك لمواجهة الاحتياجات الطارئة الناجمة عن التطورات الأمنية.
تخصيصات إضافية وتأثيرها على القطاعات الأخرى
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة الكبيرة في الإنفاق الدفاعي إلى تقليص بنسبة 3% في ميزانيات وزارات أخرى، مثل التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.
ووافقت حكومة نتنياهو أيضا على زيادة كبيرة في الأموال المخصصة للمتدينين المقربين من المستوطنين.
وبينت مصادر أن الأحزاب اليمينية المتطرفة الدينية ستحصل على أكثر من 715 مليون دولار كزيادة في ميزانية المؤسسات التعليمية الخاصة التي تسيطر عليها.
تمويل المستوطنات وتأثيره
ورغم التقليصات الكبيرة في الميزانيات المدنية، بقي تمويل المستوطنات دون تغيير، وفقًا لتقرير صادر عن حركة السلام الآن الإسرائيلية.
ووصف التقرير هذه الإجراءات بأنها استغلال للأموال العامة لصالح مجموعة صغيرة داخل الحكومة.
واكدت مصادر مطلعة أن الحكومة قررت استثمار 836 مليون دولار على مدى خمس سنوات مقبلة في تطوير المستوطنات.
