أكد النائب علي سليمان الغزاوي، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية، أن الأردن ماضٍ بثبات في حماية سيادته وأمنه الوطني، وملتزم بدوره الداعم للأمن والاستقرار في محيطه العربي، في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.

وقال إن الموقف الذي عبّر عنه مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير أكرم الحراحشة يجسد نهج الدولة الأردنية القائم على احترام القانون الدولي ورفض أي انتهاك لسيادة الدول، مشدداً على إدانة المملكة وبأشد العبارات للاعتداءات التي استهدفت أراضيها ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأضاف أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وتقويضاً لأمن واستقرار المنطقة، مؤكداً تضامن الأردن المطلق مع الدول العربية والإسلامية ودعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.

وأشار النائب الغزاوي إلى أن تصدي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية لمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة والمقذوفات التي استهدفت المملكة يعكس مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة، ويؤكد قدرة الدولة على حماية أمنها والتعامل مع مختلف التهديدات بحزم واقتدار.

وثمّن اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم (2817)، معتبراً أنه يمثل خطوة مهمة تعكس إجماعاً دولياً على إدانة الاعتداءات ورفض المساس بسيادة الدول، ومشيداً بالدور الأردني في حشد الدعم العربي والدولي لهذا القرار.

وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التماسك الوطني والالتفاف حول مؤسسات الدولة، ودعم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية، وترسيخ خطاب وطني مسؤول يحافظ على وحدة الصف ويعزز مناعة الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات.

وشدد على أهمية تفعيل الدبلوماسية والحوار كخيار استراتيجي لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يسهم في ترسيخ الأمن الجماعي وتحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم.

وختم النائب الغزاوي تصريحه بالتأكيد على أن الأردن سيبقى ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بالقانون الدولي، ومدافعاً عن سيادته وأمنه، وداعماً لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.