أعلن البيت الأبيض يوم الجمعة أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على تدمير جزيرة خرج الإيرانية في أي وقت تريده، وذلك في أعقاب تقارير صحفية تحدثت عن دراسة إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب لخطط تهدف إلى احتلال الجزيرة النفطية أو فرض حصار بحري عليها.
وجاء هذا التصريح القوي ردا على تقرير نشره موقع أكسيوس، حيث أكدت نائبة المتحدثة الصحفية باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الجيش الأميركي قادر على تنفيذ هذا التهديد في أي لحظة إذا ما صدرت الأوامر الرئاسية بذلك.
ويعكس هذا التصريح تصاعد التوتر في المنطقة، ويثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين وإمكانية التصعيد العسكري.
الرد الامريكي على التقارير الاعلامية
واضافت كيلي ان الولايات المتحدة تراقب عن كثب الأوضاع في المنطقة، وأنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها وحلفائها، مبينة أن الخيارات العسكرية مطروحة دائما على الطاولة.
واكدت المتحدثة باسم البيت الابيض ان الادارة الامريكية الحالية تدرس جميع الخيارات المتاحة للتعامل مع التحديات التي تفرضها ايران في المنطقة.
وبينت ان واشنطن ملتزمة بضمان حرية الملاحة في الخليج العربي وحماية أمن واستقرار المنطقة.
تصاعد التوتر في الخليج
و اوضحت تصريحات البيت الابيض ان الولايات المتحدة جادة في التعامل مع التهديدات التي تشكلها ايران على المنطقة، وأنها لن تسمح لها بتقويض الأمن والاستقرار الإقليمي.
و لفتت الى ان واشنطن تعمل مع حلفائها في المنطقة لتعزيز التعاون الأمني والتصدي للأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار.
و شددت على أن الولايات المتحدة تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها وعن مصالحها في المنطقة، وأنها لن تتردد في استخدام القوة إذا لزم الأمر.
