أصدرت السفارة الأميركية في بغداد تحذيرا عاجلا لرعاياها الموجودين في العراق، تدعوهم فيه إلى المغادرة فورا، وذلك تحسبا لتدهور الأوضاع الأمنية واحتمال إغلاق المعابر الحدودية بشكل مفاجئ.
ياتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من استهداف المصالح الأميركية في العراق.
و في سياق متصل، أدان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الهجمات التي استهدفت السفارة الأميركية في بغداد، مؤكدا أن هذه الاعتداءات غير مبررة وتمثل تهديدا للأمن الوطني العراقي.
اجراءات حكومية و ردود فعل سياسية
واضاف السوداني أن الحكومة العراقية ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية وضمان سلامة العاملين فيها.
و بين السوداني أنه وجه الأجهزة الأمنية بملاحقة المسؤولين عن الهجمات وتقديمهم للعدالة.
و على الصعيد السياسي، كشفت تسريبات من جلسة سرية للبرلمان العراقي عن انقسامات حادة بين النواب حول التطورات الأمنية والإقليمية.
انتقادات و تساؤلات
و اشارت التسريبات إلى أن بعض النواب المقربين من الفصائل المسلحة أطلقوا هتافات معادية لأميركا، ما أثار انتقادات واسعة وغضبا سياسيا.
و تساءل السفير الأميركي الأسبق لدى العراق زلماي خليل زاد عن موقف منتقدي الوجود الامريكي، مذكرا بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة في إطاحة نظام صدام حسين عام 2003.
و اوضح خليل زاد انه لولا هذا التدخل، لما كان لهؤلاء المنتقدين وجود أو صوت اليوم.
