ارتفع عدد ضحايا القصف الجوي الذي استهدف سوقين في ولاية غرب كردفان بالسودان إلى 33 قتيلا على الأقل، وذلك حسبما أفادت مصادر طبية وإعلامية اليوم.
وذكرت المصادر أن القصف، الذي نفذته طائرات مسيرة، استهدف سوقين في بلدتي أبو زبد وود بنده، الخاضعتين لسيطرة قوات الدعم السريع.
وأوضحت المصادر أن القصف أوقع أيضا عشرات الجرحى، وأن المستشفيات المحلية تعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية اللازمة لعلاج المصابين.
تزايد الخسائر البشرية ونقص الإمدادات الطبية
وقال أحد سكان أبو زبد، ويدعى حماد عبد الله، إنهم قاموا بدفن 20 قتيلا سقطوا نتيجة القصف الذي استهدف سوق أبو زبد، مشيرا إلى أن من بين الضحايا أربعة من أقاربه كانوا يعملون في السوق.
ونفى مصدر عسكري مسؤول، في تصريحات صحفية، مسؤولية القوات المسلحة عن القصف، مؤكدا أن القوات المسلحة لا تستهدف مناطق المدنيين وأن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة.
واضاف المصدر العسكري أن القوات تستهدف فقط المتمردين ومعداتهم ومخازن أسلحتهم.
الجيش ينفي استهداف المدنيين
وتقع أبو زبد على بعد نحو 15 كيلومترا من ود بنده.
واكدت مصادر ميدانية أن ولاية كردفان الغنية بالنفط والأراضي الزراعية أصبحت خط المواجهة الرئيسي في السودان، خاصة بعد سيطرة قوات الدعم السريع على إقليم دارفور.
وبينت المصادر أن كردفان تعتبر نقطة عبور حيوية بين دارفور والخرطوم ومدن شرق السودان.
كردفان.. نقطة عبور استراتيجية
وتشهد السودان، منذ أبريل 2023، صراعا مسلحا بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أسفر عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين، وفقا لتقارير الأمم المتحدة.
واضافت التقارير أن الأزمة الإنسانية في السودان تعتبر الأسوأ في العالم.
ودعت الأمم المتحدة الأطراف المتنازعة إلى احترام القانون الدولي الإنساني وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
