في إنجاز تقني وطني غير مسبوق يعزز مكانة المملكة على خارطة الابتكار الرقمي العالمي، نجح فرع "مجموعات مطوري جوجل على الحرم الجامعي" (GDGoC) في جامعة الزيتونة الأردنية باقتناص المركز الأول في تحدي Google Gemini Pro Challenge، متفوقاً على عشرات الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا.
الأردن يتصدر المشهد التقني الإقليمي
تحت شعار "مثلنا الأردن وخضنا التحدي"، استطاع الفريق الأردني إثبات كفاءة الشباب في التعامل مع أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي (Google Gemini). حيث شهدت المنافسة مشاركة 60 شابتر جامعي من دول كبرى شملت مصر، السعودية، الإمارات، وتركيا، ليكون الأردن في طليعة الفائزين بالمركز الأول إقليمياً.
دعم أكاديمي مطلق وقيادة متميزة
وقد جاء هذا الإنجاز برعاية ومتابعة مباشرة من المسؤول الأكاديمي لمجموعة مطوري جوجل وعميد كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات في جامعة الزيتونة الأردنية، الأستاذ الدكتور عايش الحروب، الذي كان له الدور الأبرز في تذليل العقبات أمام الفريق، مؤكداً لهم: "أنا مستعد لتقديم أي شيء ودعمكم بكل الوسائل حتى تحققوا الفوز". وأشار الدكتور الحروب إلى أن هذا التفوق هو ثمرة لرؤية الكلية في تمكين الطلبة وتوفير البيئة الخصبة للابتكار الرقمي.
وعلى صعيد القيادة والتوجيه، أُقيم التحدي تحت إشراف نخبة من الكفاءات الإقليمية في شركة Google، وهم:
آلاء شاهين: مدير المجتمع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (Community Manager - MENA).
ليان زاهدة: ميسرة مجموعات مطوري جوجل في (الأردن، فلسطين، عُمان، اليمن، الجزائر، تونس، ليبيا، والمغرب) (GDG Facilitator).
هدى بني مصطفى: قائد فرع مطوري جوجل في جامعة الزيتونة الأردنية (Chapter Lead)، والتي تولت قيادة الفريق نحو هذا الفوز التاريخي.
أثر التحدي (لغة الأرقام)
حققت الفعالية أرقاماً قياسية تعكس حجم الجهد التنظيمي المبذول من الجانب الأردني:
7,219 طالب وطالبة شاركوا بفاعلية من داخل الأردن.
تنفيذ 167 فعالية تقنية متخصصة خلال فترة التحدي.
استفادة أكثر من 42,630 طالب على مستوى الإقليم من الورش والتدريبات.
الجائزة الكبرى: إلى مكاتب Google
توجت هذه الجهود بحصول جامعة الزيتونة الأردنية على الجائزة الكبرى (Grand Prize)، وهي زيارة ميدانية وعملية لمكاتب شركة Google في دبي؛ تكريماً لأدائهم الاستثنائي وتصدرهم المنافسة الإقليمية.
بهذا الفوز، تؤكد جامعة الزيتونة الأردنية مجدداً ريادتها كحاضنة للإبداع التكنولوجي، واضعةً اسم المملكة في صدارة المؤسسات التعليمية المبتكرة في المنطقة.
