بينما تلتف العائلات الاردنية حول موائد الرحمن في انتظار لحظة الافطار، تمر دقائق غالية يغفل عنها الكثيرون في غمرة التحضير، وهي الدقائق التي وصفها الفقهاء بانها "كنز الصائم" وموعده الخاص مع الخالق عز وجل، ويبرز تساؤل "وقت استجابة الدعاء في رمضان" كبوصلة توجه القلوب نحو استثمار تلك اللحظات التي تسبق الغروب، حيث تبلغ النفس ذروة انكسارها وايمانها. ان فضل الله الواسع الذي جعل الدعاء عبادة، خص الصائمين بميزة تتضاعف فيها فرص القبول. دائرة الافتاء العام في الاردن، ومن منطلق دورها في احياء السنن وتوجيه المومنين نحو مغانم الاجر، وضعت بيانا رصينا يحدد الميقات الارضى لاجابة الدعاء، ليبقي موقع "صوت عمان" نافذتكم التي تنقل الفقه بكل امانة ووقار.

 

وقت استجابة الدعاء في رمضان بقرار دائرة الافتاء

 

تؤكد دائرة الافتاء العام في المملكة الاردنية الهاشمية ان الدعاء مستجاب في جميع الاحوال بفضل الله وكرمه، الا ان شهر رمضان يحمل خصوصية زمانية تجعل لبعض الساعات افضلية كبرى. ان وقت استجابة الدعاء في رمضان يكون في ابهى صوره واكثرها رجاء للقبول حين يكون الصائم في حالة الصيام "حتى يفطر". دائرة الافتاء العام تشير الى ان الحديث الشريف جعل دعوة الصائم من الدعوات الثلاث التي لا ترد، مما يجعل وقت ما قبل الافطار بقليل هو الفرصة الذهبية التي يجب ان يحرص عليها كل مسلم في الاردن.

 

فضل الدعاء قبل الافطار حسب دائرة الافتاء العام بالاردن

 

عند البحث في تفاصيل وقت استجابة الدعاء في رمضان، يبرز تأصيل فقهي ثقيل تضعه دائرة الافتاء العام بشان "حالة الصائم". فدائرة الافتاء العام في الاردن تفتي بان اللحظات التي تسبق الافطار يكون فيها العبد في اقصى درجات الخضوع والافتقار الى الله، وهو ما يجعل دعاءه ارجى للقبول واقرب الى ابواب السماء. دائرة الافتاء العام تبين ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان الله يرفع دعوة الصائم فوق الغمام ويفتح لها ابواب السماء، ويقسم الرب بعزته لينصرنها ولو بعد حين، مما يعطي لهذه الدقائق هيبة وقدسية لا تضاهى.

 

صور استجابة الدعاء في فتوى دائرة الافتاء العام

 

يشمل ميزان وقت استجابة الدعاء في رمضان فهما عميقا لمعنى "الاستجابة" كما يوضحها علماء دائرة الافتاء العام للمصلين. فدائرة الافتاء العام توضح ان الله يعطي الداعي احدى ثلاث؛ اما تعجيل الدعوة، او ادخارها في الاخرة، او صرف السوء عنه بمثلها. موقع "صوت عمان" ينقل لكم هذه الضوابط لبيان ان دائرة الافتاء العام تعتبر الصائم في رباط ايماني طوال يومه، لكن لحظة انكسار الجوع قبل الفطر هي الذروة التي يتجلى فيها الكرم الالهي، داعية المواطنين للالحاح في المسالة وطلب خيري الدنيا والاخرة.

 

دور دائرة الافتاء العام في ارشاد الصائمين بالاردن

 

يركز بيان وقت استجابة الدعاء في رمضان على بناء وعي ديني يستثمر الاوقات الفاضلة بدلا من اضاعتها في الانشغال الدنيوي. دائرة الافتاء العام في الاردن تظل المرجع الذي يذكرنا بان رمضان هو شهر "الدعاء" بامتياز، وان تخصيص وقت قبل المغرب للتضرع هو من شيم الصالحين. دائرة الافتاء العام تفتح ابواب الوعي بضرورة خلو الدعاء من الاثم او قطيعة الرحم لضمان القبول. دائرة الافتاء العام هي الحصن الذي يوجهنا نحو الحق، ونحن في موقع "صوت عمان" نفخر بنشر هذه الفتاوى الرصينة التي تصون فقه المجتمع الاردني.

 

خلاصة القول في اغتنام دقائق الغروب بالاردن

 

بناء على ما صدر عن دائرة الافتاء العام، فان الدعاء قبل الفطور ارجى للقبول والالحاح فيه سنة متبعة. ان وقت استجابة الدعاء في رمضان هو رسالة امل لكل صاحب حاجة بان ربه قريب مجيب. دائرة الافتاء العام في الاردن تظل المنارة التي نهتدي بها في كل شان يمس صيامنا واستقرارنا الروحي. ونحن في موقع "صوت عمان" نتمنى لجميع الصائمين دعوات لا ترد وصدورا منشرحة بذكر الله، وندعوكم دائما لاتباع الفتوى الرسمية لضمان سلامة يقينكم واغتنام مواسم الخير.