في تطور جديد في ملف رجل الاعمال الراحل جيفري ابستين، قال الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان الوثائق التي جرى نشرها حديثا لا تدينه بل تظهر صورة مغايرة لما كان يروج له خصومه، مؤكدا ان مضمونها جاء خلافا لتوقعات التيار اليساري الراديكالي على حد وصفه.
تصريحات من على متن اير فورس وان
وجاءت تصريحات ترمب خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية اير فورس وان في رحلة من واشنطن الى فلوريدا، حيث اشار الى نشر اكثر من ثلاثة ملايين صفحة ووثيقة مرتبطة بالتحقيقات في قضية ابستين.
وقال ترمب انه لم يطلع بنفسه على كامل الوثائق، لكنه نقل عن شخصيات وصفها بالمهمة ان هذه المواد لا تبرئه فقط، بل تكشف رواية معاكسة لما كان متداولا في الاعلام.
حديث عن دوافع سياسية
واضاف ترمب ان الوثائق لم تظهر اي امر يدينه، معتبرا ان بعض الادعاءات السابقة كانت مدفوعة بدوافع سياسية. كما لمح الى امكانية اللجوء للقضاء ضد الصحفي مايكل وولف، وربما ضد تركة ابستين اذا استدعى الامر.
وزارة العدل تنشر دفعة ضخمة من الملفات
وكان نائب وزير العدل الامريكي اعلن ان وزارة العدل الامريكية نشرت دفعة جديدة من ملفات التحقيق للرأي العام، في ما اعتبر ختام الافصاحات المخطط لها بموجب القانون.
وبحسب التصريحات الرسمية، تضم المواد المنشورة ملايين الصفحات والاف المقاطع المصورة وعشرات الالاف من الصور، مع تنقيحات واسعة لحماية هويات الضحايا او ما يتصل بتحقيقات جارية.
اسماء بارزة ضمن الملفات
وتضمنت الملفات ذكر اسماء شخصيات دولية معروفة، من بينها الامير اندرو، بيل كلينتون، ايهود باراك، ومايكل جاكسون، الى جانب ترمب نفسه.
خلفية القضية
وكان ابستين قد توفي داخل محبسه في نيويورك عام 2019 خلال فترة احتجازه. ولم توجه اي تهم رسمية الى ترمب على صلة بالقضية، كما نفى سابقا معرفته باي نشاط اجرامي مرتبط بابستين.
من جهتها، اشارت بيانات رسمية الى ان بعض الوثائق تضمنت ادعاءات غير صحيحة قدمت الى مكتب التحقيقات الفدرالي قبل انتخابات 2020.
