الدكتور محمد الجدوع قامة وطنية لا يشغله الإ دعم شباب وطنه
بجهوده المعطاءة يضئ دروب الشباب ويزرع الثقة في نفوسهم ويشع قلبهم في الامل إلى مستقبلهم المشرق مما يجعله قدوة في العطاء والتغيير
يعتبر الجدوع شعلة وطنية لا تنطفئ ولا تهدى في العمل الشبابي وإحتوائه للطلاب والشباب الأردني المبدع حتى الوصول بهم إلى منصات العالمية والمراكز الاولى في شتى المجالات والمسابقات العربية والعالمية ويحمل في قلبه حرصاً كبيراً على مستقبل الوطن لانه يعتمد في شخصيته في بناء قدرات الشباب الذين يعتبرون هم نواة المستقبل وأساس النجاح وتغيير المجتمع
يؤمن الجدوع دوماً بأنه هو الأب الروحي والداعم الاول والحقيقي لهم في تصرفاته وسلوكياته وافعاله اتجاه الطلبة ، فهو لا يبخل عليهم في معلومه او نصيحة ممكن ان تصنع لهم تميز والفارق ويواصل دعمه المستمر لهم بتخطي الصعاب ويمنحهم الثقة قبل العلم ويضع انسانيته قبل وضع رسالته التعليمية
إن إخلاصه في عمله وتواضعه ووطنيته الجياشة هي نموذج يحتذى به في التفاني بالعمل ويستحق كل التقدير والثناء على ما يقدمه للوطن وشبابه .
