العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

النائب أبو رمان يرد على غسّان الحسن: لقد أخطأ وتجنّى

النائب أبو رمان يرد على غسّان الحسن: لقد أخطأ وتجنّى


ردًّا على ما جاء على لسان غسّان الحسن، عضو لجنة التحكيم في برنامج شاعر المليون: «لقد أخطأ وتجنّى»

ما كان زعمُك، يا غسّان الحسن، باتهامك موروثَ شعرِنا الأصيل، والادّعاء بأن الشاعر النبطي كان بلا قيمةٍ اجتماعية، ولا يُحسن الوزن والقافية قبل برنامج شاعر المليون، إلّا دليلًا على جهلٍ أو تجنٍّ، وبكلتا الحالتين فقد أخطأتَ وأسأتَ، وما نطقتَ صوابًا.

كان عليك ان تلتزم كجهة تحكيم بالمضامين الادبية و الشعرية للقصيدة ، التي أجزلت معانيها بماضينا العريق، لا أن تكيل الاتهامات في خليطٍ من الإنكار والجهل والتعالي.
فالشعر البدوي الأردني أصيل الجذور، ليس حالةً عابرة، ولا وليدَ مسابقة، ولا نتاجَ شاشةٍ أو كاميرا؛ بل هو شعرٌ حفظته الصدور، وتناقلته الألسن، ومثّل حقبةً مضيئة من تاريخ هذا الوطن.

فأين أنت من نمر العدوان؟
الذي لو كان بيننا اليوم وسمع مقالك، لأشفق عليك.
وأين أنت من عرار؟
الذي ما كان ليستبدلك بنديمة الهبر .. ! او ليبدّل إرثه الشعري بنديمات التهوين والإنكار.!
وغيرهما كثيرون ممن زخرت بهم الساحة الشعرية الأردنية قديمًا وحديثًا.

أنصحك أن تعود أدراجك، وأن تجتهد في تحرّي الدقة، واستقاء المعرفة من مصادرها، فذلك خير لك من أن تهرف بما لا تعرف، فتقع في عثرات لسانك، فلكل مقامٍ مقال، ولكل كلمةٍ ميزان.

وقبل أن تُتقن مخارج الحروف، كان الأردنيون أهل فصاحةٍ وبلاغة، فمن أجاز لك أن تختزل شعرنا، وشعراءنا، وتاريخنا النبطي، في مسابقةٍ أو برنامج؟ وردًّا على سؤالك للمتسابق الشاعر الأردني، نقول:

تَخسى يا غسّان ما أنت ولفٌ لي
ولفي نشميٌّ حرٌّ وشِعري مُعتلي

والبيتُ يشهدُ والقوافي شاهدة
ما هزّها رأيٌ ولا نَقَصَتْ عليّ !

تدارك نفسك باعتذارٍ ولا تبتغِ
من الأعذار أسبابًا وضيعة

فكم من سقطةٍ باللسان تهوي
بصاحبها إلى قعر سحيقة..

واعلم ان شعراء الاردن سبقوا عهدك و عهد اجدادك وقصائدهم النبطية شاهدة بتاريخهم المنحوت في ذاكرة الصحراء التي حفظت موروثهم كما هي البتراء ، منحوته في الصخر لم ينل من رونقها رياح غابرة..

#معتز_أبو_رمان
#نائب_وطن
#أمين_عام_حزب_العمل
باريس توضح حقيقة استهداف سفينة فرنسية في مضيق هرمز مستقبل الموسيقى في عصر الذكاء الاصطناعي هل نغرق في محتوى رقمي بلا روح الملك: أي اتفاق لوقف الحرب يجب أن يضمن الحفاظ على أمن دول المنطقة سقوط ضحايا جدد في غزة وسط استمرار الخروقات الاسرائيلية مخططات التوسع الميداني في غزة.. هل تنهي اسرائيل العمل بـ الخط الاصفر؟ مبارك الدكتوراة للاعلامي حازم الرحاحلة استراتيجية عسكرية جديدة في الجنوب: تل ابيب تكشف عن خطط لتقويض قدرات حزب الله طاقم تحكيم عماني يدير مواجهة الحسم بين الحسين اربد والفيصلي ثغرة امنية في متصفح مايكروسوفت ايدج تثير الجدل حول تخزين كلمات المرور مختبر السرعة القصوى: كيف تعيد كاديلاك صياغة مستقبل سيارات الطرق عبر الفورمولا 1 واشنطن تصعد ضغوطها على بغداد لإنهاء نفوذ الفصائل المسلحة الخط البرتقالي في غزة.. استراتيجية عسكرية جديدة تعيد رسم خرائط السيطرة تفاصيل مشروع قانون الادارة المحلية 2026 وتحويل البلديات الى محركات اقتصادية محاضرة وتجربة اخلاء وهمي في مستشفى الكندي مستقبل الذكاء الاصطناعي.. هل تنهي الطاقة النووية أزمة مراكز البيانات؟ الحكومة تصدر مجموعة من القرارات الهامة والعاجلة معاناة الغذاء في غزة.. حرب الاسعار تنهش ما تبقى من جيوب العائلات صاروخ تركي يقلب موازين القوة في المنطقة تسهيلات سفر جديدة بين الرياض وانقرة في اطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية