اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

قصف الدوحة يكشف زيف السلام ويعرّي إسرائيل

قصف الدوحة يكشف زيف السلام ويعرّي إسرائيل


جميلة منصور 

في خطوة غير مسبوقة نفذت إسرائيل مساء الثلاثاء (9 ايلول 2025) ضربة جوية على مقر سكني في العاصمة القطرية الدوحة، اذ كان يستضيف وفد حركة حماس المفاوض ورغم فشل محاولة الاغتيال المباشرة، إلا أن القصف أسفر عن استشهاد عدد من كوادر الحركة وعنصر من قوة الأمن الداخلي القطري (لخويا) الأمر الذي فتح الباب أمام موجة إدانات واسعة وأسئلة عميقة حول مستقبل الوساطة القطرية وجهود وقف إطلاق النار في غزة,حيث جاء القصف في لحظة سياسية بالغة الحساسية؛ إذ كان وفد حماس يناقش مقترحاً أمريكياً قدّمه الرئيس دونالد ترمب لوقف إطلاق النار ،وهنا لا يمكن فصل التوقيت عن الرسالة: فالاستهداف بدا وكأنه إعلان صريح بأن حكومة نتنياهو لا ترغب في أي تسوية، بل تسعى لإجهاض المساعي الدولية قبل أن ترى النور.

وبالنظر إلى طبيعة الضربة ومكانها، يرى مراقبون أن إسرائيل لم تكتفِ بضرب الوفد الفلسطيني، بل بعثت برسائل متعددة الاتجاهات:
•إلى المفاوضات: محاولة نسفها من جذورها عبر قتل من يحملون أوراقها.
•إلى قطر: إحراجها كوسيط وإظهار حدود قدرتها على لعب دور محايد.
•إلى الولايات المتحدة: إبلاغها عملياً أن الضغوط السياسية لن تغيّر حسابات إسرائيل الأمنية.
وبهذا، تحوّل القصف من مجرد عملية عسكرية إلى معركة رسائل سياسية متشابكة.

الأخطر في المشهد أن الاستهداف وسّع الصراع جغرافيا ليشمل عاصمة خليجية مستقلة وذات سيادة وبذلك، انتقلت المواجهة من كونها نزاعاً فلسطينياً – إسرائيلياً إلى قضية تمس أمن المنطقة بأسرها, وهنا يبرز السؤال: إن كانت الدوحة غير مستثناة، فأي عاصمة عربية أخرى قد تكون على القائمة؟

ردود الفعل جاءت متسارعة؛ فوزارة الخارجية القطرية وصفت الضربة بأنها "عدوان غادر وانتهاك صارخ للسيادة”، بينما انضمت دول عربية عدة – بينها الأردن السعودية، مصر – إلى دائرة الإدانة، أما الأمم المتحدة فأكدت أن ما جرى يشكل "سابقة خطيرة” تمس استقرار المنطقة، في المقابل أثار تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن "الحادث المؤسف قد يكون فرصة للسلام” حالة استهجان اعتبرها محللون محاولة لتخفيف الضغط عن إسرائيل.

ورغم الطابع الدموي للهجوم إلا أن نتائجه السياسية جاءت عكسية على إسرائيل فقد منحت الضربة حماس زخماً غير متوقع، فالحركة التي كانت تواجه مأزقاً في التعامل مع مقترح ترامب أصبحت اليوم ضحية عدوان مباشر، كما أن استهداف قادتها في الخارج قوّض السردية الإسرائيلية التي وصفتهم بأنهم "يعيشون في فنادق الدوحة” وأعاد ربطهم بمصير الشعب الفلسطيني تحت القصف.

و من الواضح أن إسرائيل لم تنجح في اغتيال الوفد، لكنها نجحت في فتح جبهة جديدة بالمنطقة واضعة الدوحة – ومن خلفها الخليج – على خط النار وهكذا، تحوّل الهجوم من مجرد عملية عسكرية إلى نقطة انعطاف إقليمية قد تغيّر شكل الصراع وتعيد رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط.
موظفة تتهجم على مكتب وزير.. والأمن يتدخل فاجعة صناعية في قطر: حصيلة مؤلمة لانفجار مصنع برزان عصر الوكلاء الاذكياء داخل انظمة التشغيل هل نحن امام ثورة رقمية ام تهديد للخصوصية تحول استراتيجي في واشنطن.. ترخيص اميركي مؤقت لفتح الباب امام النفط الايراني نادي النخبة السري للذكاء الاصطناعي.. تسريبات تكشف قائمة ماسك والتمان سر تفوق السيارات اليابانية في الاعتمادية الطويلة الضمان الاجتماعي: الية الكترونية جديدة لصرف مستحقات الوافدين قبل الخروج بلا عودة تحول طاقي مرتقب: الاردن يعزز شبكته الكهربائية بتقنيات التخزين الحديثة تحركات يمنية واسعة لضبط الامن وتطوير الخدمات وتعزيز المسار الاقتصادي في المحافظات خطوة ادارية جديدة داخل النادي الفيصلي بتعيين عادل الشوبكي فوائد القرنفل المغلي المذهلة للصحة العامة وكيفية استخدامه بشكل امن سر طول العمر.. لماذا تعد تمارين رفع الاثقال افضل استثمار لصحتك؟ تصعيد ميداني في غزة يسفر عن ضحايا مدنيين في استهدافات جوية جديدة تحركات دبلوماسية سعودية رفيعة في عمان لتعزيز العمل العربي المشترك مهام ذكية غير متوقعة تنجزها ادوات كلود بدلا منك تعليمات وزارة التربية لطلبة الثانوية العامة: ممنوعات وقواعد صارمة داخل القاعات ماركو روبيو في جولة خليجية مكثفة لبحث ملفات المنطقة الحساسة تعاون عسكري مرتقب بين الامارات والهند لتعزيز الترسانة الدفاعية بصواريخ براهموس الامن العام يضع خطة محكمة لاستقبال جماهير النشامى في مواقع البث المباشر