اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

إلى متى تظل منابرنا مختطفة؟ نريد خطباء يحبون الأردن

إلى متى تظل منابرنا مختطفة؟ نريد خطباء يحبون الأردن


بقلم : محمد نمر العوايشة

المسجد، على مرّ العصور، كان منبرًا للهداية، ومركزًا لنشر العلم والتربية، ورافدًا رئيسيًا لتعزيز الهوية الوطنية والدينية على أسس صحيحة ومتينة. ومن هنا، تأتي أهمية دور خطباء المساجد وعلمائها في توجيه الناس، لا بالخطاب العاطفي الموجّه لخدمة أجندات خارجية، بل بالخطاب الديني الوسطي الذي يعزز الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية وجيشه العربي المصطفوي.

إن منابر المساجد ليست ساحة للخطاب السياسي أو الإيديولوجي الذي يُزرع في عقول الشباب تحت ستار الدين، بل هي مساحة مقدسة لنشر القيم الإسلامية الحقيقية التي تدعو إلى الاعتدال والوسطية، وتؤكد على حب الوطن والالتفاف حول قيادته. غير أن بعض الخطباء ابتعدوا عن هذا النهج، واتجهوا إلى أجندات حزبية أو مذهبية لا تمتّ بصلة إلى الرسالة الدينية النقية، ما يخلق فجوة بين الناس ودينهم الحقيقي، ويفتح الباب أمام الانحراف الفكري الذي يضرّ بالمجتمع والأمة.

لطالما كان الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، حصنًا منيعًا في وجه التحديات، رافعًا لواء الإسلام المعتدل، محافظًا على الثوابت الوطنية والقومية. ومن هنا، لا يمكن القبول بوجود مشايخ على منابر المساجد ولاؤهم لغير هذا الوطن، سواء كان ذلك لحركات سياسية مثل حماس، أو لدول خارجية مثل إيران، أو لمذاهب تسعى إلى اختراق النسيج الاجتماعي الأردني. فالأردن ليس ساحة لتصفية الحسابات العقائدية أو لترويج الفكر الطائفي، بل هو بلد التوحيد والسنة، بلد الإسلام الوسطي الذي يحترم الجميع لكنه لا يسمح بأن يكون مطية لأجندات لا تخدم مصالحه.

من الواجب على كل من يعتلي منبر المسجد أن يكون على يقين بأن الجيش العربي الأردني المصطفوي هو درع الأمة وحاميها، وأن الأردن كان وسيبقى حائط الصد الأول في مواجهة أي تهديدات خارجية، سواء كانت عسكرية أو فكرية. فلا يمكن أن يُسمح لأحد، مهما كان، بالتشكيك في عقيدة الجيش الأردني أو محاولة استبدال رمزية الولاء له بولاءات مشبوهة لأطراف خارجية، لا تسعى إلا لإضعاف جبهة الأردن الداخلية وزعزعة استقراره. ومن هذا المنطلق، لا بد من وجود أئمة من القوات المسلحة بعمائمهم الطاهرة وزيهم العسكري من الجيش والأمن ليعتلوا المنابر، وبترتيب مع وزارة الأوقاف، ليزرعوا في قلوب أبنائنا حب هذا اللباس الطاهر، ويكونوا قدوة لهم في الولاء والانتماء.

إن مسؤولية وزارة الأوقاف والمراجع الدينية كبيرة في التأكد من أن الخطباء على منابر المساجد يحملون فكرًا وطنيًا صادقًا، لا يخضعون لأهواء سياسية أو تأثيرات خارجية، بل يكونون دعاة خير وإصلاح، يعززون روح المحبة بين أبناء الوطن، ويدعون إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة. فالأردن اليوم بحاجة إلى خطاب ديني واضح، بعيد عن الشعارات الرنانة والتجييش المذهبي، خطاب يُعلي من شأن الدولة ويرسّخ مبادئ الولاء والانتماء، ويُسهم في بناء مجتمع متماسك قوي في وجه التحديات. والسعي الدائم لمتابعة المساجد والتأكد من أنها ليست أداة بيد الأحزاب الموالية لحماس وإيران، خاصة بعد أن ثبت ولاء وانتماء حماس لإيران والشيعة، فهم من يمدونها بالمال والعتاد، وليس خفيًا على أحد الدور الذي تلعبه هذه الجهات في زعزعة الاستقرار ونشر الفوضى في المنطقة.

لسنا بحاجة إلى مشايخ يعتلون المنابر لتمجيد حركات أو دول تسعى إلى زعزعة أمننا واستقرارنا. نحن بحاجة إلى علماء دين يفهمون أن الأردن فوق كل اعتبار، وأن قيادته الهاشمية كانت وستبقى رمز الاعتدال والوسطية، وأن جيشنا العربي المصطفوي هو درع هذا الوطن وسيفه، ولا يجوز أن تُنحرف بوصلتهم نحو أجندات مشبوهة تخدم غير وطننا العزيز.

الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك ضربة موجعة لشبكات تمويل حماس والجهاد في غزة تسهيلات امريكية لمنتخب ايران قبل مواجهة مصر الحاسمة في المونديال كيف تؤثر عاداتك اليومية على قوة عظامك وكثافتها؟ ارادة لا تنكسر: كيف يتحدى طلبة غزة المستحيل داخل الخيام هل خالف الأردن الالتزامات الدولية فجر اليوم؟ الفراية يتفقد جسر الملك حسين ويعلن مشاريع جديدة لتحسين خدمات المسافرين مخاوف دولية من كارثة انسانية وشيكة في مدينة الابيض السودانية سر داخل معسكر النشامى يخرج للعلن قبل مواجهة الجزائر.. وأبو ليلى يفاجئ الجميع انفراجة مرتقبة في ملف التاشيرات الفرنسية نحو الجزائر بعد تحسن العلاقات الثنائية جدل بيئي يلاحق انفانتينو بسبب رحلات الطيران الخاصة في كاس العالم رحلة الوفاء والدم.. مسيرة الصحفي احمد وشاح من التغطية الميدانية الى الشهادة دبي تحتفي بنجوم الدراما السورية في حفل جوائز صناع التغيير الانساني تحذير للأردنيين.. طائر خطير يهدد البيئة ودعوة لتحرك عاجل طهران تضع ملف لبنان على طاولة المباحثات الحاسمة مع واشنطن النشامى يرفعون وتيرة الاستعداد لموقعة الجزائر الحاسمة في كاس العالم صراع مضيق هرمز يلقي بظلاله على مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا نجم هوليود جيانكارلو اسبوزيتو يثير الجدل بظهوره داخل مسجد في السعودية انتشار حيوان ماكر في عمان.. ومطالبات بتدخل عاجل