اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حساب عسير من الأردنيين الدمى والبيادق التي تحركها الأصابع الخارجية

حساب عسير من الأردنيين الدمى والبيادق التي تحركها الأصابع الخارجية
كتب : محمود الخلايلة

تابعتُ مثل أبناء شعبنا الأردني بفخر واعتزاز، حديث جلالة الملك عبدالله الثاني لدى لقائه مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين بالديوان الملكي الهاشمي، بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، واستوقفتني عبارة الملك حين قال «عندنا ناس داخل البلد يأخذوا أوامر من الخارج.. مش عيب عليهم».

إن هذه العبارة التي تأتي في وقت تصدى الملك عن أمته جمعاء بوجه مخططات تهجير الغزيين، تستوجب مني ومن كل الأردنيين الأوفياء التمعن والتفكر في مراميها، فجلالة الملك لا يقول هذا إلا بعد أن طفح الكيل، وبعد أن تعدى هؤلاء من الفئة الوضيعة كل محرم، واستهانوا بحلم الدولة وصبرها، وظنوا واهمين أن صبرها طويل، لكن وقت الحساب حان، والأردنيون في مختلف مجالسهم يتحدثون بحرقة والدم يغلي في أوردتهم ويسألون (هل هؤلاء من أبناء جلدتنا؟).

لقد قال الملك بصوت الضمير وبرسالة القوة إن رفاق السلاح جاهزون لارتداء الفوتيك، والوقوف على يمين جلالته ويساره في مواجهة كل التحديات، ونحن نقول وفاءً بوفاء إن كل شعبك يا مولاي جيش يفديك ويفدي الوطن، أما هؤلاء من الفئة المأزومة فقد كانوا في صف العدو، يحملون رسائله ويبثون الوهن في الرأي العام، لكن شعبك وقف بثبات وقال كلمته بوضوح: (نحن مع الملك).

إن حالة الإنكار والنهش التي مارستها الفئة الضالة في جسد الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، سوف ترتد عليهم وتأكل ضمائرهم، هذا إن كان لديهم ضمير أو نفس لوامة، وسوف يلفظهم كل أبناء شعبنا الأردني الأصيل، الذي برهن لكل العالم حالة من التوافق والوحدة والتماسك والوفاء للملك الحامل الأمين للوصاية، والصادق الوعد والعهد مع شعبه وأبناء أمته.

لقد كانت تلك الفئة الضالة أداة دنيئة وأشبه بالدُمى والبيادق التي تحركها الأصابع الخارجية من خلف الستار، لقاء ثمن بخس، مقابل مهمة وضيعة في صناعة التأزيم وبث الخلافات والفتن ومحاولة الاستقواء على الدولة، لكنهم في كل مرة يخسرون ويجرون الخيبة ويجدون الصد على صخرة الأردنيين الصلبة، وهذه المرة أمام الموقف الأخير الذي تصدى فيه الملك عن الأمة جمعاء، اختبأ هؤلاء خلف شاشات الظلام وتبنوا روايات الضلال المشككة في الموقف الأردني، وهنا أسال (أليس هذا أعلى درجات الخزي في الخيانة).

لقد قال الأردنيون كلمتهم كما العهد بهم في كل المنعطفات: نحن لا نكترث بكم، وحسابكم أمام ضمير الوطن قادم لا محالة، ولن نكترث لكم، وسنمضي خلف الملك وولي العهد أكثر قوة وصلابة، وسنمضي مع فلسطين وشعبها حتى نيل حقوقهم، وعلى كل الذين انساقوا بجهل وراء الفئة الضالة أن يعودوا إلى مربع الوطن، فهو الحضن الآمن والصادق، ومن يستغلونكم ليسوا سوى تجار شعارات.
بيروت تتحرك دوليا لضمان استمرار اليونيفيل وتدفع نحو مظلة اممية في الجنوب ماذا حدث مع عدي العتوم بعد مناشدة والده؟.. النائب الكباريتي يوضح الشيخ البقاعي: لا تستمد مكانتك من المسؤولين.. وظلك تحكي "هذا عطوفته.. وهذه عنايته" - فيديو مخاطر تهديدات الحوثي على الاقتصاد العالمي وتصعيد الاتحاد الاوروبي في البحر الاحمر مستجدات رالي السعودية ومصير استضافته ضمن بطولة العالم للراليات سعيد العويران يوجه رسالة نارية لنجوم المنتخب السعودي قبل انطلاق خليجي 27 الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ انتصار دبلوماسي مصري بقرار دولي لتعزيز الرقابة النووية في الشرق الاوسط اسرار الديناميكا الهوائية كيف تتحكم ملامح سيارتك في استهلاك الوقود توني كروس يثير الجدل مجددا عبر تفاعله مع قضية ماكليمور وفلسطين مخاطر البحار تلاحق المصريين مقتل ربان سفينة يفاقم ازمة الطواقم العالقة صدام العمالقة في بريتوريا.. الاهلي يواجه صنداونز في اختبار حاسم بكاس القارات الملك يؤكد رفض الأردن استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين الملك: الأردن مستمر باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي