شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، إطلاق حملات ودعوات مقاطعة لبعض من المطاعم والمحال وتطبيقات النقل وبعض الشركات العالمية في الأردن، جراء قصف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

وتتزايد التحركات الشعبية لتوسيع نطاق حملات المقاطعة، رداً على العدوان الإجرامي الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة، لتطاول شركات ومؤسسات تتعامل مع إسرائيل.

وأعاد نشطاء إلى الأذهان حملات المقاطعة التي جرى تنفيذها في سنوات سابقة في الأردن وحققت نجاحاً كبيراً، حيث وجدت قبولاً شعبياً واسعاً.

وبين العديد أن المقاطعة الاقتصادية للاحتلال الإسرائيلي تعد أحد الأسلحة الناجعة لمواجهة العدوان على غزة، وكذلك الاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني، حيث تعد المقاطعة من أرقى وأقوى الحالات النضالية السلمية التي يقودها المجتمع تجاه أي قضية.