اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ماذا بعد الطوفان؟

ماذا بعد الطوفان؟


سيبقى يوم ٧/١٠/٢٠٢٣ خالداً في ذاكرة الجيل المعاصر وسيحدد هذا اليوم مجريات احداث المرحلة القادمة من التاريخ

كما سيفرض واقعاً جديداً للصراع العربي الإسرائيلي وسيجبر المفاوض الإسرائيلي الجلوس على طاولة المفاوضات دون شروط

مسبقة والتنازل عن كثير من القضايا التي كان يعتبرها خطأً احمر ولا يمكن التفاوض والنقاش بشأنها وخاصة قضايا الحدود والاجئين والأسرى .

الهزيمة التي لحقت بالجيش الإسرائيلي عسكرياً وامنياً واستخباراتياً سيزعزع ثقة المواطن الإسرائيلي بمنظومة الامن القومي لدولته

وسيعيد حسابات الكثيرين من المستوطنين في البقاء داخل تلك المستوطنات التي أصبحت مهددة بالقصف والاجتياح الفلسطيني في أي لحظة .

الفراغ السياسي الذي تعيشه إسرائيل في السنوات الأخيرة وغياب القيادة السياسية الجامعة والقادرة على تشكيل حكومة لها اغلبية في الكنيست ويقودها رئيس وزراء يحظى بتأييد داخلي وخارجي غير( نتنياهو) ادخل إسرائيل في عزلة سياسية عن الكثير من دول العالم والتي كانت بمثابة شركاء و داعمين لإسرائيل في كثير من المحافل العالمية .

التعديلات القضائية وما خلفته من انشقاق في الشارع الإسرائيلي زاد المشهد السياسي تعقيداً وخلفت ازمة ثقة في القيادة السياسية المهتزة أصلاً واجبر العديد من حلفاء إسرائيل على التفكير مجدداً بضرورة إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية والتي تقوم على إقامة دولة فلسطينية على أراضي ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وبغير ذلك ستبقى المنطقة في صراع دائم .

مئات القتلى والاف الجرحى والمفقودين من الإسرائيلين وخسائر اقتصادية باهظة تضاف للخسائر العسكرية والمعنوية التي تكبدتها إسرائيل جراء عملية (طوفان الأقصى ) كما سمتها المقاومة الفلسطينية وهذه الخسائر سابقة في تاريخ إسرائيل والتي كانت تجد غطاءً دولياً لافعالها واعتداءاتها المتكررة على الفلسطينيين والذين قدموا الاف الشهداء والجرحى والمعتقلين عبر تاريخ الصراع الطويل .

التعاطف الدولي مع إسرائيل سيكون خجولاً هذه المرة والعالم اليوم يريد حلاً للقضية الفلسطينية والمنطقة العربية اليوم بحاجة للسلام والاستقرار اكثر من أي وقت مضى والظروف مهيئة لذلك .

وقبل أيام قليلة وعلى منصة الأمم المتحدة في نيويورك حذر جلالة الملك عبدالله الثاني من استمرار الصراع وغياب حل نهائي للقضية الفلسطينية واستمرار إسرائيل في غطرستها وانتهاكها لحقوق الشعب الفلسطيني ووضع العالم امام مسؤولياته وضرورة التحرك لانهاء هذا الصراع على أساس حل الدولتين .

منير دية
خبير اقتصادي



 

اسرار اليوغا لتعزيز صحتك الجسدية والنفسية في يومها العالمي الفراية من جسر الملك حسين: "الوضع زبالة" الإحصاءات العامة وأورنج الأردن توقّعان اتفاقية لتنفيذ خدمات برمجية للتعداد العام للسكان والمساكن 2026 مستقبل النفوذ الحوثي في ظل التفاهمات الاميركية الايرانية الجديدة قرارات بملايين الدنانير ورسائل حاسمة من الحكومة في الزرقاء الحكومة تكشف عدد المحكومين بالإعدام في الأردن مضيق هرمز تحت الحصار السياسي ومطالب ايرانية لربط الملاحة بوقف اطلاق النار جامعة البترا تكرم الخريجة مها الخراز لتميزها الأكاديمي والتربوي بالتعاون مع (Replit) .. منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) قبل تنفيذ الإعدام بسجن سواقة.. هذا ما طلبه المحكومون في اللحظات الأخيرة In Collaboration with Replit Zain Innovation Campus (ZINC) Invites Students to Join the Jordanian Young Entrepreneurs Society (YESJO) Program اسرائيل ترفع القيود عن عملياتها العسكرية في لبنان وتواصل التمركز الميداني حصار غزة يغتال المرضى.. قصة سهيلة المبحوح التي هزت الضمير الانساني البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال إحالة أمين عام على التقاعد مذكرة تفاهم اسلام اباد ترسم ملامح جديدة للاستقرار الاقليمي صراع الطاقه والبيانات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة النفوذ الاقتصادي بين الخليج وافريقيا وداعا لاجهاد العين الرقمي.. تقنيات بسيطة لحماية بصرك من مخاطر الشاشات قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد