2024-06-18 - الثلاثاء
00:00:00

مجتمع صوت عمان

كلمة المؤرخ عمر العرموطي في حفل تكريمه من قبل الكاتبة والباحثة سارة طالب السهيل

{clean_title}
صوت عمان :  


شكر المؤرخ عمر العرموطي الكاتبة والباحثة سارة طالب السهيل على هذا التكريم بمناسبة اصداره 51 كتبا من ضمنها موسوعة عمان ايام زمان وذلك برعاية من رئيس الوزراء الأسبق عون الخصاونه.

وفيما يلي نص الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم
راعي الاحتفال: دولة الأستاذ عون الخصاونة/ القاضي الدولي النزيه... ورئيس الوزراء الوطني الحكيم.
مُضيفتنا المحترمة: الأستاذة الكاتبة والباحثة سارة طالب السهيل/ الشيخة بنت الشيوخ.
سيادة الشريفة بدور بنت عبد الإله.
معالي القاضي الدولي السيدة تغريد حكمت.
أصحاب السعادة سُفراء الدول الشقيقة والصديقة / سُفراء السعودية وأذربيجان وبنغلادش وتُركيا والمكسيك والسودان.
أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة.
السيدة وصفية مُصطفى وهبي التل/ شقيقة الشهيد وصفي التل... وابنة شاعر الأردن الكبير عرار.
سعادة الشيخة الدكتورة منيرفا/ زوجة الشيخ المرحوم طالب السهيل.
السادة شُيوخ العشائر/ ملح الأرض ومنبع الفروسية والشجاعة والكرم...
أيتها الأخوات... أيُّها الإخوة الكرام.
... أُحييكُم في هذا المساء العمَّاني الجميل... من عمَّان أجمل عاصمة في الدُنيا.
... عمَّان مدينة المحبَّة والسَّلام... مدينة الأمن والأمان... المدينة التي تُجمِّع ولا تُفرِّق... عمَّان التي لن تنحني إلاّ للّه الواحِد الأحَد.
... في البداية أشكُر راعي الحفل القامة الوطنية دولة الأستاذ عون الخصاونة لرعايته حفلنا اليوم.
... كما أشكر الكاتبة والباحثة المُبدعة الأستاذة سارة طالب السهيل لتلطُفها بتكريمي من خلال هذا الحفل الذي دعت له اليوم فهذا الكرم الحاتمي الأصيل ليس غريباً عليها وهي الشيخة بنت الشيوخ، وتنحدر من قبيلة عربية أصيلة... فوالدها المرحوم الشيخ طالب السهيل كان زعيماً لقبيلة بني تميم في العراق وهي قبيلة المليون التي يتجاوز تعدادها في العراق أكثر من مليون نسمة، القبيلة العربية الضاربة جذورها في التاريخ وتنتشر في عدد من الدول العربية ومنها الأردن، ونذكر هُنا عشائر المجالي والمعايطة، وفي قطر الأسرة الحاكمة آل ثاني، وفي فلسطين حيث نذكر عائلة التميمي في الخليل... فرحم الله الشيخ طالب السهيل الأمير العروبي الأصيل.
... أيها الحفلُ الكريم...
... مُنذ نعومة أظفاري عندما كُنت طفلاً صغيراً كُنت أقرأ يومياً عدداً من الصحف والمجلاَّت، وأُتابع نشرات الأخبار والأفلام الوثائقية لأنني تربيت في بيت سياسي، وكنت أجلس مع والدي المرحوم الأستاذ محمد نزال العرموطي الذي كان قد عمل وزيراً للداخلية وسفيراً للأردن في عدد من الدول العربية الشقيقة، فكنت أجلس معه عندما يستقبل السفراء والشخصيات الهامة وأحاول دائماً أن أُرافقه في زياراته (فالمجالس مدارس) فتجمَّعت لدي ثقافة عامة غزيرة.
... ومنذ الصغر كنت أحب قراءة القصص وكُتب التاريخ... وقد درست في الجامعة الأردنية مرّتين حيث تخرَّجت المرَّة الأولى عام 1981م فحصلت على شهادة بكالوريوس إدارة أعمال وعلم اجتماع... ثم تخرَّجت للمرة الثانية عام 1995م فحصلت على شهادة بكالوريوس في التاريخ هذا التخصُّص الذي أحببته.
... وبعد أن عملت في قطاعات مختلفة اقتصادية وأكاديمية وزراعية وتطوَّعية عرفت بأن اتجاهي الحقيقي هو نحو التأليف والتأريخ والكتابة الصحفية ... لذلك قمت بتأليف وإعداد عدد كبير من الكتب..
... ومن بين هذه المؤلفات موسوعة عمَّان أيام زمان التي قمت بإصدارها على مدار أربعة عشر عاماً ويبلغ مجموع صفحاتها حوالي سبع آلاف وخمسمئة صفحة... وسوف أُصدر الجزء الثاني عشر إن شاء الله في بداية العام القادم 2024م (ألفين وأربعة وعشرين) بحيث يكون مجموع صفحات هذه الموسوعة عشرة آلاف صفحة وبجُهد استمر خمسة عشر عاماً... وأعتقد بأنها أكبر موسوعة في العالم عن عاصمة أو مدينة.
... الحمد لله فقد رزقني الله بأبناء أُحبهم كثيراً... كما رزقني الله بأبناء جُدُد وعددهم واحد وخمسون وهم كُتبي التي أنتجتها أو أعددتها أو شاركت في تأليفها فهي خالدة تحمل اسمي أبد الدهر.
... وقد تعلمت هذه الحكمة التي أجدها كُل يوم أمام عيوني:
أنا أُفكر إذاً أنا موجود.
وما دام القلم يتحرك في يدي فأنا موجود.
وبأن أشرف أنواع الصناعات هي صناعة الأفكار.
وبأن المجتمعات لن تتقدم وتتطوُّر إلا بالعلم والمعرفة.
... سأبقى حتى آخر يوم في حياتي أتعلّم... ومهما تعلَّمت ومهما قرأت فلن أختم العِلم... وسأبقى غافلاً عن أشياء كثيرة... لكنني تعلَّمت بأن الإرادة العجيبة تجعل من المستحيل أمراً مُمكناً.
... شكراً للمرة الثانية لراعي الحفل / دولة الأستاذ عون الخصاونة.
... وشكراً للشيخة بنت الشيوخ / الشاعرة والباحثة والكاتبة المُبدعة سارة طالب السهيل لكرمها الحاتمي وتكريمي اليوم.
... وشكراً أيها الحفل الكريم لحضوركم واستماعكم.
_ حمى الله الأردن الغالي
_ وحمى الله القيادة الهاشمية المظفرة
والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته