لا يزال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، يؤدي مهامه رئيساً للغرفة التشريعية الثانية "مجلس الأعيان" بكفاءة وتفان واخلاص،وكما تقتضيه مصلحة الوطن.

دولة أبا غيث، ما دفعني للكتابة عن هذ الرجل الوطني، هو تاريخه الحافل والمشرق بالبصمات الأردنية الواضحة، ونهجه في العمل المستمد من التشاور والشراكة مع كافة مكونات المجتمع الأردني.

دولة فيصل الفايز، هو الرجل الذي قدم الكثير للوطن، ولا يزال يقدم، وهو أحد الرجال الذين يزهو بهم الوطن، كيف لا وهو الوطني المخلص لتراب وطنه، المفعم بالرجولة والوفاء والانتماء، الذي ورثها أباً عن جد، فهو حفيد مثقال وابن عاكف، رموز الدولة الأردنية.

استطاع دولة فيصل الفايز بأي منصب شغله،تحقيق الكثير "مع العلم هو من الأشخاص الذي لا يهمه المناصب بقدر ما يهمه تحقيق الإنجازات"، فذلك ما جعل "أبا غيث" يضع بصمته بسلم الفخر، وقادته لقيادة مناصب هامة في الدولة، لصدق رؤيته وايمانه بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وحرصه على تنفيذ رؤية جلالته في مشاركة المواطنين والحوار معهم، والسير على خطى سياسة الباب المفتوح، اقتداءً بالملك القائد الذي لا يترك شاردة ولا واردة، إلا واهتم بها وأنصت إليها.

كما لا ننسى أن دولة "أبا غيث" كان له دوراً محورياً هاماً ومفصلياً في العديد من القضايا الهامة على مدار السنين، فكان الرجل الذي استندت له الدولة في الكثير من المواقف التي عمل على حلها، وقادها بحنكته وذكاءه إلى بر الأمان. 

يحظى فيصل الفايز، بمكانة اجتماعية مرموقة، جعلته القريب من الجميع، فهو قامة من قامات الوطن ورجل من رجاله الأوفياء المخلصين، ورمزاً وطنياً وفياً، وهو صاحب خبرة وحنكة سياسية عريقة، سطرّها ووضعها في وطنه العزيز على قلبه.

كيف لا وهو حفيد الشيخ المهيب مثقال الفايز شيخ مشايخ بني صخر، وهو ابن الشيخ عاكف الفايز، فكان لهم الأثر الطيب في شخصيته الفذة، وأسلوبه في القيادة، وقربه من كافة القبائل والعشائر على امتداد الوطن.

المهندس أحمد المهيرات