قال الناشط الشبابي خلف القرعان، أن هنالك مال أسود جديد من نوعه في مجتمع الأردني.
وأضاف أن هنالك أحزاب تتبنى المبادرات والنشاطات المجتمعية بهدف التسويق قبل الانتخابات القادمة.
وبين القرعان أن بعض الأحزاب تعتقد بأن الناشطين والمؤثرين من الشباب تمتلك اليوم الحصة الاكبر من التأثير على المجتمع.
هل لاحظت أي تأثيرات سلبية نتيجة لدمج الأعمال الحزبية في العمل التطوعي؟
وردا على السؤال
قال القرعان "وجدت أنه عندما يتم دمج الأعمال الحزبية في العمل التطوعي، فإنه يؤدي إلى خطورة كبيرة على العمل التطوعي، فالهدف من العمل التطوعي هو تحسين الحياة في المجتمع والمساهمة في الإيجابية، بينما الهدف من الأعمال الحزبية هو الفوز بالسلطة وتحقيق الأهداف السياسية".
وبين القرعان أنه اذا تم دمج الأعمال الحزبية في العمل التطوعي، فإنه يؤدي إلى القلق والتوتر بين المشاركين ويتسبب في الضرر للمجتمع المستفيد.
هل يمكن أن تشرح أكثر عن الخطورة التي تتحدث عنها؟
وردا على سؤال، تحدث القرعان: بالطبع، عندما يتم دمج الأعمال الحزبية، في العمل التطوعي، فإنه يؤدي إلى ضرر للمجتمع المستفيد، حيث يتم تحويل العمل التطوعي إلى سبيل لتحقيق أهداف سياسية بدلاً من تحسين الحياة في المجتمع، وبالتالي، يؤدي هذا إلى فقدان الثقة في العمل التطوعي ويؤدي إلى تقليل المشاركة في المشاريع التطوعية.
ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لمنع دمج الأعمال الحزبية في العمل التطوعي؟
يبين القرعان أنه يجب أن تكون هناك حدود واضحة بين الأعمال الحزبية والعمل التطوعي،و يجب على المشاركين في العمل التطوعي التركيز على هدف التحسين الإيجابي للمجتمع والتأكد من عدم تحويل المشاريع التطوعية إلى سبيل لتحقيق الأهداف السياسية، ويجب أن يتم تنظيم الأعمال الحزبية بشكل منفصل وخارج نطاق العمل التطوعي، وبالتالي، يمكن ضمان عملية العمل التطوعي بأمان ويتم تحقيق الأهداف المستهدفة.
من جدير في بالذكر بان الشاعر خلف القرعان ناشط بالعمل الشبابي ومستشارا اعلامياً لاحدى اعضاء مجلس النواب ومؤسس تطبيق هاشمي للتشغيل مرضى السرطان وحاصل على العديد من جوائز منها المركز الاول في مجال الشعر بجائزة جامعة البلقاء التطبيقية / كلية عمان الجامعية
