العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

رجل أعمال للصبيحي: "أنا بعطي ابني راتب 10 آلاف..لماذا يُحرم من الاشتراك على هذا الراتب"

رجل أعمال للصبيحي: "أنا بعطي ابني راتب 10 آلاف..لماذا يُحرم من الاشتراك على هذا الراتب"

الضمان للكفاية الاجتماعية وليس للإثراء..

لماذا قلت لرجل أعمال وكان يشغل منصباً رسمياً: ابنك مش بحاجة للضمان..؟!

تداعيات كثيرة وردود أفعال عديدة وصلتني أمس في ضوء المعلومة التأمينية التي نشرتها حول الرواتب والأجور الباهظة وكذلك الرواتب التقاعدية العالية التي يتقاضاها البعض القليل من رؤساء الشركات وغيرهم.

حاول البعض القليل الدفاع عن هذه الامتيازات الضخمة التي يتقاضاها البعض وأنها يجب أن تدخل ضمن الأجر الخاضع لاقتطاع الضمان، وأن الضمان يخسر حين يضع سقفاً للأجر الخاضع لاقتطاعاته..

ما أريد أن أقوله هنا باختصار شديد هو:

المسألة ليست ربح أو خسارة لمنظومة الضمان أو للمركز المالي لمؤسسة الضمان أبداً، المسألة لها علاقة بغايات الضمان الاجتماعي وأهدافه الانسانية الاجتماعية، وهي أنه وُجِد من أجل توفير حدود الكفاية الاجتماعية للغالبية العظمى من الناس والعمّال، وليس لتوفير الإثراء للبعض القليل من أصحاب الامتيازات والرواتب والأجور الباهظة..!

ولذلك يمتد الضمان الاجتماعي في المجتمع لتُغطّي مظلته الشريحة الأوسع من الناس، ولا يمكن لمثل هذا النظام أن يمتد ويتوسع وتكبر مظلته إلا من خلال اتباع سياسات تأمينية متوازنة تراعي الغالبية العظمى من الناس ومن العمّال وأصحاب الأجور المتوسطة والضعيفة، بحيث توفر لهم حدود الكفاية الاجتماعية أي العيش الكريم ولو في حدّه الأدنى، وليس الكفاف أو الإثراء، واستدامة النظام التأميني للضمان تعتمد اعتماداً رئيساً على توازنه ومراعاته لحقوق الأغلبية، ومدى انتشاره وتوسّع مظلته وقدرته على ترسيخ أرضية الحماية والعدالة الاجتماعية.

كل ما سبق يذكّرني بحادثة حصلت قبل ثلاثة عشر عاماً حين كنت مرافقاً لمدير عام الضمان في زيارة عمل لإحدى الهيئات الكبرى والتقينا من ضمن الزيارة بأحد كبار رجال الأعمال وصاحب مجموعة شركات وكان حينها يشغل منصباً رسمياً رفيعاً أيضاً، وأبدى اعتراضه على توجّه مؤسسة الضمان لوضع سقف للأجر الخاضع لاقتطاع الضمان قائلاً: "أنا بعطي ابني راتب عشر آلاف.. ليش يُحرم من الاشتراك على هذا الراتب..؟!"..

هذا الحديث استفزّني، ودفعني تلقائياً وعفوياً للإجابة نيابةً عن المدير العام الذي يبدو أنه خجل من الرد، فقلت لذلك المسؤول: والله يا سيدي ابنك مش بحاجة للضمان.. والضمان مش إلو الضمان للعمّال والبسطاء من الناس..!

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي

من سياتل الى وول ستريت: طالبة تقود ثورة في التثقيف المالي للاطفال نقابة الاطباء تنعى 7 أطباء أردنيين - اسماء بابا الفاتيكان يدعو الى السلام ونبذ الحرب أمل جديد لمرضى المناعة.. تقنية طبية تعيد الحياة لامرأة بعد صراع مع 3 أمراض "غموض في حرثا".. العثور على جثة شخص والامن يباشر التحقيقات "الضمان خارج الحسابات".. مجلس النواب يستبعد القانون المثير للجدل من جلسة الاثنين الكويت تحبط شبكة لتمويل الارهاب وتضبط متهمين منشية بني حسن.. مضارب الشديفات تزهو بزوارها "انحدار دبلوماسي".. بن غفير يوجه شتيمة بذيئة لاردوغان نتنياهو يشترط تفكيك سلاح حزب الله لاتفاق سلام دائم مع لبنان حضرموت تسعى لشراكة عادلة واستعادة قرارها السياسي بعيدا عن الهيمنة واشنطن وطهران تجريان محادثات رفيعة المستوى في باكستان وسط تصعيد التوتر في مضيق هرمز برشلونة يوسع صدارته بفوز مثير على اسبانيول برباعية لندن: توقيف العشرات في احتجاجات دعم فلسطين اكشن نتنياهو يكشف تفاصيل جديدة حول الحرب على ايران وبرنامجها النووي تصاعد التوتر: شهداء في غزة والضفة وحماس تدعو لمقاومة المستوطنين واشنطن وطهران تتنازعان السيطرة على مضيق هرمز وسط تصعيد اللهجة ترامب يلمح الى انفراج مرتقب في العلاقات مع ايران لن ترمي أكياس الشاي بعد اليوم.. استخدامات غير متوقعة داخل منزلك