اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

رجل أعمال للصبيحي: "أنا بعطي ابني راتب 10 آلاف..لماذا يُحرم من الاشتراك على هذا الراتب"

رجل أعمال للصبيحي: "أنا بعطي ابني راتب 10 آلاف..لماذا يُحرم من الاشتراك على هذا الراتب"

الضمان للكفاية الاجتماعية وليس للإثراء..

لماذا قلت لرجل أعمال وكان يشغل منصباً رسمياً: ابنك مش بحاجة للضمان..؟!

تداعيات كثيرة وردود أفعال عديدة وصلتني أمس في ضوء المعلومة التأمينية التي نشرتها حول الرواتب والأجور الباهظة وكذلك الرواتب التقاعدية العالية التي يتقاضاها البعض القليل من رؤساء الشركات وغيرهم.

حاول البعض القليل الدفاع عن هذه الامتيازات الضخمة التي يتقاضاها البعض وأنها يجب أن تدخل ضمن الأجر الخاضع لاقتطاع الضمان، وأن الضمان يخسر حين يضع سقفاً للأجر الخاضع لاقتطاعاته..

ما أريد أن أقوله هنا باختصار شديد هو:

المسألة ليست ربح أو خسارة لمنظومة الضمان أو للمركز المالي لمؤسسة الضمان أبداً، المسألة لها علاقة بغايات الضمان الاجتماعي وأهدافه الانسانية الاجتماعية، وهي أنه وُجِد من أجل توفير حدود الكفاية الاجتماعية للغالبية العظمى من الناس والعمّال، وليس لتوفير الإثراء للبعض القليل من أصحاب الامتيازات والرواتب والأجور الباهظة..!

ولذلك يمتد الضمان الاجتماعي في المجتمع لتُغطّي مظلته الشريحة الأوسع من الناس، ولا يمكن لمثل هذا النظام أن يمتد ويتوسع وتكبر مظلته إلا من خلال اتباع سياسات تأمينية متوازنة تراعي الغالبية العظمى من الناس ومن العمّال وأصحاب الأجور المتوسطة والضعيفة، بحيث توفر لهم حدود الكفاية الاجتماعية أي العيش الكريم ولو في حدّه الأدنى، وليس الكفاف أو الإثراء، واستدامة النظام التأميني للضمان تعتمد اعتماداً رئيساً على توازنه ومراعاته لحقوق الأغلبية، ومدى انتشاره وتوسّع مظلته وقدرته على ترسيخ أرضية الحماية والعدالة الاجتماعية.

كل ما سبق يذكّرني بحادثة حصلت قبل ثلاثة عشر عاماً حين كنت مرافقاً لمدير عام الضمان في زيارة عمل لإحدى الهيئات الكبرى والتقينا من ضمن الزيارة بأحد كبار رجال الأعمال وصاحب مجموعة شركات وكان حينها يشغل منصباً رسمياً رفيعاً أيضاً، وأبدى اعتراضه على توجّه مؤسسة الضمان لوضع سقف للأجر الخاضع لاقتطاع الضمان قائلاً: "أنا بعطي ابني راتب عشر آلاف.. ليش يُحرم من الاشتراك على هذا الراتب..؟!"..

هذا الحديث استفزّني، ودفعني تلقائياً وعفوياً للإجابة نيابةً عن المدير العام الذي يبدو أنه خجل من الرد، فقلت لذلك المسؤول: والله يا سيدي ابنك مش بحاجة للضمان.. والضمان مش إلو الضمان للعمّال والبسطاء من الناس..!

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي

رهانات حزب الله على المسار الايراني ومستقبل وقف اطلاق النار في لبنان تلامس الـ 40 بداخل مناطق الاغوار والعقبة.. قفزة بداخل درجات الحرارة تضع المحافظات بوسط وهج الصيف مواجهة قانونية جديدة بين كينشاسا وكيغالي امام العدل الدولية النشامى في اختبار تاريخي امام الارجنتين بختام رحلة المونديال الحاج خليل سلمان فياض أبو سمور في ذمة الله تصعيد عسكري جديد يهز جنوب لبنان رغم مساعي التهدئة شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الثاني والثلاثين مواجهة عسكرية مفاجئة بين طهران وواشنطن تضع مذكرة التفاهم في مهب الريح ولي العهد يشيد بالانجاز التاريخي للمنتخبين المصري والمغربي في المونديال كفاح البقاء في غزة: بيع الماء في اكياس لتوفير لقمة العيش تحركات قطرية مكثفة مع الرياض والقاهرة لاحتواء التوترات الاقليمية وضمان استقرار المنطقة الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية تعاون عسكري استراتيجي يجمع القاهرة وانقرة لتعزيز الامن الاقليمي مبادرات شبابية في غزة تتحدى دمار التعليم بمهارات العصر الرقمي تصدع في حكومة نتنياهو بعد اتفاق لبنان التاريخي حياة الاشموري قصة نجاح يمنية تلهم الف كفيفة وتكسر قيود الظلام حصانة قانونية شاملة ومرافق مجانية في غزة.. وثيقة مسربة تكشف خطة مجلس ترمب لإدارة القطاع رهان اسرائيلي على البقاء العسكري المديد داخل العمق اللبناني رحلة البحث عن الحياة: كيف تنهش ازمة الدواء اجساد المرضى في الضفة الغربية