اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

موازنة حكومة الخصاونة 2023 الأعلى بنسبة الإقرار مقارنة بآخر أربع حكومات

موازنة حكومة الخصاونة 2023 الأعلى بنسبة الإقرار مقارنة بآخر أربع حكومات


* 75٪ نسبة النواب صوتوا مع إقرار الموازنة لعام 2023

* 23 برلمانياً تغيبوا عند لحظة التصويت على القانون بمجمله

* غياب الانسجام التصويتي بين جميع الكتل البرلمانية

* ثلث نواب العاصمة وثلث نواب الزرقاء يرفضون الموازنة

* راصد يشيد بشفافية التصويت على قانون الموازنة

* 43٪ من البرلمانيات الحاضرات لم يوافقنّ على قانون الموازنة، و3 تغيبنّ عن التصويت

* الفقر والبطالة والعمل والتشغيل والتعليم والصحة والأجهزة الأمنية تطغى على كلمات النواب

* 70٪ من النواب طالبوا بمكافحة الفساد

* 31 نائباً طالبوا بدعم الشباب وتمكينهم

* القضية الفلسطينية تزداد مساحتها في خطابات النواب مقارنة بمناقشات الموازنة بآخر 5 سنوات

* 219 توصية وطنية قدمها النواب معظمها حول محوري التحديث الاقتصادي والتنمية والخدمات

* 129 توصية مناطقية قدمها النواب خلال مناقشات الموازنة

ضمن إطار مراقبة مناقشات مجلس النواب لمشروع قانون الموازنة 2023، عمل فريق "راصد” لمراقبة البرلمان على متابعة أداء اللجنة المالية أثناء مناقشتها لمشروع القانون وتحليل مناقشات وخطابات البرلمانيين والبرلمانيات وتتبع السلوك التصويتي للبرلمانيين والبرلمانيات على قانون الموازنة لعام 2023، حيث تم إقرار القانون بمجمله بما نسبته 75٪ من مجمل النواب الحضور عند لحظة التصويت وتغيب 23 نائباً عند لحظة التصويت، ويشيد راصد بشفافية التصويت على الموازنة والذي يسهل على القواعد الانتخابية معرفة توجهات وسلوك ممثليهم داخل مجلس النواب، كما يعطي مساحة كافية لوسائل الإعلام من التعرف على السلوك التصويتي للنواب، وفي ذات السياق يشددّ راصد على أهمية وضرورة تواجد النواب لتمثيل قواعدهم خلال التصويت على مشاريع القوانين وخصوصاً الموازنة، وتحدث خلال جلسات مناقشة مشروع القانون 90 برلمانية وبرلمانياً والتي امتدت على مدار 3 أيام عمل صباحياً ومسائياً.

وبالمقارنة مع آخر أربع حكومات يتبين أن موازنة 2023 كانت الأعلى بنسبة الإقرار من مجمل النواب الحاضرين، حيث أقرت موازنة 2022 بنسبة 70٪، وأقرت الموازنة العامة لسنة 2021 بنسبة 62% وموازنة 2020 أقرت بنسبة 57%، وأقرت الموازنة العامة لسنة 2019 بنسبة 57%، وبنسبة 59% أقرت موازنة عام 2018، وفي عام 2017 أقرت الموازنة بنسبة 56٪، فيما أقرت موازنة عام 2016 بنسبة 71٪، بينما ارتفعت نسبة الإقرار لتصل إلى 75% لموازنة 2023.

وفيما يتعلق بالسلوك التصويتي للسيدات البرلمانيات فتبين بأن 8 برلمانيات فقط أيدن قانون الموازنة العامة لعام 2023 من أصل 14 برلمانية تواجدن أثناء لحظة التصويت وغاب عن لحظة التصويت 3 برلمانيات، وبمقارنة السلوك التصويتي للبرلمانيات للعام الماضي يتبين أن عدد البرلمانيات المؤيدات لقانون الموازنة ارتفع من 6 إلى 8 برلمانيات لعام 2023.

وبيّن التقرير أن السلوك التصويتي للكتل البرلمانية غاب عنه الانسجام، حيث تبين أن كتلة القرار كانت الأعلى موافقةً على إقرار الموازنة وذلك بنسبة 78٪ من مجموع أعضائها الـ 23، تلتها كتلة المستقبل حيث وافق 76٪ من أعضائها على القانون بمجمله، ثم كتلة الائتلاف الوطني وافق 73٪ من أعضائها على القانون، تلاهم كتلة العدالة بنسبة موافقة بلغت 72٪ من مجموع أعضائها، ثم كتلة التيار الديمقراطي والتي وافق 71٪ من أعضائها على القانون، وبلغت نسبة الموافقة لأعضاء كتلة العهد 63٪ من مجموع أعضائها، بينما وافق 17٪ من المستقلين على قانون الموازنة، وكانت كتلة البرنامج الأقل بنسبة الموافقة إذ بلغت نسبتها 15٪ من مجموع أعضائها ولا بد من ذكر أن كتلة البرنامج غاب 5 من أعضائها عند لحظة التصويت.

وبتحليل نسب التصويت على مستوى المحافظات ودوائر البادية يتبين أن دائرة بدو الجنوب وافق كافة أعضائها على إقرار قانون الموازنة بنسبة 100٪، ثم محافظة الكرك حيث وافق 82٪ من أعضائها على قانون الموازنة، تلاهم محافظة معان حيث وافق 80٪ من أعضاها على القانون وغاب نائباً واحداً، تلتهم محافظة اربد بنسبة موافقة بلغت 70٪ من أعضائها وغاب 25٪ من أعضائها، ثم محافظة البلقاء حيث تمت الموافقة من قبل أعضائها بنسبة 64٪ وتغيب 27٪ من أعضائها، ثم محافظات الطفيلة والمفرق ومادبا بنسبة 60٪ من مجموع أعضائهم، تلتهم العاصمة عمان بنسبة موافقة 57٪ من أعضائها، ثم محافظة الزرقاء بنسبة 54٪، تلاهم محافظة العقبة ودوائر بدو الشمال والوسط بنسبة موافقة بلغت 50٪ من مجموع أعضائها، وبلغت نسبة الموافقة لأعضاء محافظة عجلون 40٪، وكانت جرش الأقل بنسبة بالموافقة من مجموع أعضائها وذلك بـ 20٪ مع العلم أن 3 أعضاء من محافظة جرش تغيبوا عند التصويت على القانون بمجمله.

وبتحليل المحاور الرئيسية التي تحدث بها البرلمانيات والبرلمانيين، تبين أن 93٪ من النواب تحدثوا حول المحور التحديث الاقتصادي، 84٪ منهم تحدثوا حول محور التنمية والخدمات، وتحدث 81٪ حول محور القطاع الاجتماعي، تلاه التحديث الإداري ومكافحة الفساد بنسبة 70٪، وتحدث ما نسبته 50٪ بالمنظومة الأمنية، ثم التحديث السياسي والشؤون الخارجية بنسبة 40٪ لكل منهما.

أما بما يتعلق بالمحاور الفرعية والتي وصل تعدادها إلى 60 محوراً فرعياً، حيث طالب 69 نائباً بضرورة مكافحة الفقر والبطالة، بينما طالب 58 نائباً بتعزيز منظومة العمل والتشغيل، كما شددّ 47 على أهمية دعم القطاع التعليمي وخصوصاً طلبة الجامعات، أيضاً 47 نائباً طالبوا بدعم القطاع الصحي والاهتمام بالمراكز الصحية والمستشفيات ورفدها بالكوادر المتخصصة، ولوحظ ارتفاع المطالبات بدعم الشباب وتمكينهم حيث طالب بها 31 نائباً، و32 نائباً شددوا على أهمية تحفيز وجذب الاستثمار، وطالب 38 نائباً بضرورة دعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمتقاعدين العسكريين، وأكد 31 نائباً على ضرورة مراجعة النظام الضريبي وتخفيض الضرائب ومكافحة التهرب الضريبي.

وقدم النواب 219 توصية وطنية خلال مناقشاتهم منها 37٪ كانت حول محور التحديث الاقتصادي، و33٪ منها حول محور التنمية والخدمات، ومحور التحديث الإداري بـ 11٪، كما قدم النواب 129 توصية مناطقية خلال مناقشات الموازنة.
لمن يعرفهم.. محاكم أردنية تطلب حضور هؤلاء خلال 10 أيام (أسماء) طهران تتوعد بتغيير قواعد الاشتباك العسكري بعد اسقاط مسيرة اميركية الفاروميو تثير حماس عشاقها بكونسبت رياضي جديد في معرض باريس هل يصل كيلو اللحم البلدي إلى 20 دينارا؟.. تفاصيل مهمة للأردنيين سلسلة انفجارات غامضة تهز مستودع ذخيرة جنوب حلب وتخلف اصابات الامير عمر بن فيصل يتابع تحضيرات الابطال الاردنيين في الالعاب الاسيوية خطة طوارئ عاجلة في غزة لمواجهة خطر انهيار المباني المتضررة جراء العدوان السعودية ترفع شعار استعادة المجد في خليجي 27 وسط طموحات بكسر صيام الالقاب حاكم دبي محمد بن راشد ينعى شقيقه أحمد بكلمات مؤثرة خلافات طرابلس تتصاعد بعد تدخل الرئاسي الليبي لدى الجنائية الدولية بشأن الخلية التخريبية قرارات إنهاء خدمات وإحالات واسعة على التقاعد (أسماء) غاز الأردن إلى لبنان وسوريا.. وزارة الطاقة تكشف التفاصيل وتحسم المخاوف رحيل الشيخ احمد بن راشد ال مكتوم ودبي تودع احد ابرز قاماتها مخاطر الكبد الدهني لدى النحفاء.. الميزان لا يكشف الحقيقة دائما أردنيون بين المتهمين.. تركيا توقف 201 مشتبها في شبكة احتيال دولية مرتبطة بإسرائيل زياد المناصير يبشر الأردنيين.. ماذا ينتظر المملكة خلال 10 سنوات؟ (فيديو) توقيع اتفاقية المرحلة الثانية من مشروع «ميراس» لبناء أول مستشفى خاص في مدينة الشرق بالزرقاء بسعة 60 سريراً المحامي "أحمد مراد" شحادة: القانون مظلة تحمي الصياد والبيئة وتضمن ممارسة الصيد بصورة مستدامة. توتر متصاعد في القدس تزامنا مع اقتحامات واسعة للمسجد الاقصى