اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لم تنتهٍ الكارثة... الناجون من الزلزال المدمر يواجهون هذه المخاطر الصحية الكبيرة

لم تنتهٍ الكارثة... الناجون من الزلزال المدمر يواجهون هذه المخاطر الصحية الكبيرة


أكد الدكتور محمد حسن الطراونة اختصاصي الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة وأمراض النوم، أن الناجين من زلزلال تركيا وسوريا المدمر يواجهون خطر تفشي الأمراض التنفسية إثر تضرر نظام الصرف الصحي فيها بشكل كبير، بجانب بدء تحلل الجثث المفقودة بين الأنقاض، ما يهدد آلاف الناجين الذين يعيشون في أوضاع مزرية.

وأوضح الطراونة، أن الناجين من الزلزال يواجهون خطر انتشار الأمراض، خاصة كارثة أخرى شبيهة بانتشار مرض الكوليرا.

وأشار إلى أنه حينما تكون بيئة الوضع الصحي سيئة؛ ويشرب السكان من موارد مياه مشكوك بأمرها، سيكون هناك دائما خطر انتشار أمراض تنتقل عبر المياه، مثل الإسهال والأمراض الرئوية خصوصا ونحن الآن في فصل الشتاء، وفي المخيمات حيث ينتشر الخوف من الإصابة بالأمراض، بسبب تردي مصادر المياه والصرف الصحي والازدحام الذي يحدث واحتمالية انتقال العدوى التنفسية الحادة مثل: الفيروسات ومرض السل في ظل ضعف وسائل التدفئة في الشتاء.

ونوه الطراونة، الى أن الشتاء يعد موسم انتشار الفيروسات التنفسية، حيث إن منشآت الصرف الصحي والمياه في الخيم بالغة الأهمية، مشددا على ضرورة أن تتفهم الحكومات والمجتمع الدولي إنهما إذا لم تفعل أي شيء بهذا الخصوص خلال الأسبوع المقبل فسيكون الوقت تأخر فعليا والكارثة ستكون كبيرة وخطيرة صحيا ونفسيا.

أضاف أن ضعف المساعدات الطبية والعينية يزيد من احتمالية انتشار العدوى، كما أن الطواقم الصحية ليست قادرة على إزالة النفايات ورش المطهرات، وهذا بدوره أدى لظهور المشردين بين المخيمات.

وأكد الطراونة، ضرورة إنشاء مراكز إمداد مياه مناسبة وخدمات صحية ومراكز علاجية ميدانية في أسرع وقت ممكن لتجنب حدوث كارثة صحية خطيرة في كل أنحاء المنطقة المتضررة، ولا أريد أن أتوقع انتشار أوبئة حاليا؛ ولكن المناعة لدى صغار وكبار السن تضعف بشكل كبير في حال عدم حصولهم على الغذاء المناسب والمياه النظيفة في ظل بيئة لائقة للعيش.

ولفت إلى أنه من غير الممكن إزالة كل الجثث في وقت واحد، وسيكون هناك جثث مدفونة بين الركام، لذلك لا يمكن إزالة خطر مرض الملاريا أو أمراض أخرى ينقلها البعوض بسبب انتشار الرطوبة.

ونوه بأن التغير المناخي أثر في زيادة انتشار الفيروسات بالإضافة إلى التلوث، مشددا على ضرورة أن تكون هناك معرفة كافية بأن هذه الفيروسات غير مقلقة، فالأعراض المرتبطة بها مثل ألم الحلق والسيلان والصداع تستلزم خافض حرارة ومضادات احتقان.

وشدد الطراونة، على أن الفيروسات التنفسية ما تزال تنتشر خلال فصل الشتاء، لا سيما فيروسات الإنفلونزا، والبرد، والتنفسي المخلوي، وكورونا المستجد.

وقال د. محمد حسن، إن أعراض هذه الفيروسات متشابهة كالرشح، والزكام، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والسعال، وفقدان الشهية، والصداع، والتعب العام.
 
استراتيجية اسرائيل الجديدة لتثبيت المنطقة الامنية في جنوب لبنان تفاصيل حادث مصنع برزان في قطر وتأكيدات رسمية حول طبيعة الانفجار مبابي يقود فرنسا الي ثمن نهائي المونديال بانتصار كاسح علي العراق طهران تعلن سيادتها الكاملة على مضيق هرمز وتغير قواعد الملاحة الدولية رسالة ملكية تلهب حماس النشامى قبل مواجهة الجزائر الحاسمة تحرك دبلوماسي مشترك بين الرياض والدوحة لدعم التهدئة بين طهران وواشنطن النشامى يكشف اوراقه أمام الجزائر.. وهذه اختيارات المدرب للتشكيلة خيارات ترامب الحاسمة تجاه طهران في حال خرق الاتفاق النووي هتاف النشامى يزلزل الساحات الاردنية ترقبا لمواجهة الجزائر الحاسمة في المونديال الملك وولي العهد يصلان إلى ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى تنسيق سعودي اردني رفيع لبحث ملفات المنطقة الساخنة حضور ملكي رفيع في مدرجات سان فرانسيسكو لدعم المنتخب الاردني بمونديال كرة القدم موجة تضامن عربية وخليجية واسعة مع قطر عقب حادث راس لفان عبد العاطي يحذر من تداعيات توسع الازمات على الامن القومي العربي تحرك من الضمان الاجتماعي ضد مواطنين وشركات (أسماء) ارتقاء شهيد فلسطيني جديد في قصف اسرائيلي مكثف على مواصي خان يونس اجواء حماسية داخل مراكز الاصلاح لمؤازرة النشامى في المونديال الجزائر تحسم القمة العربية أمام النشامى بهدفين مقابل هدف الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله.. تفاصيل الدفن والعزاء