اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

اعترف: أنا ظالم...وأعتذر..!!

اعترف: أنا ظالم...وأعتذر..!!


كنت أظن ان دموعي عصية، لكنها هذه المرة – سامحها الله- خانتني، فقد أجهشت بالبكاء الممزوج بالحزن والإحساس بالندم، قلت في نفسي: لا يوجد أصعب من أن تشعر بأنك ظالم، إلّا ان تعترف بذلك، وهآنذا أعترف، وبعد ان استغفر الله اعتذر لإخواننا المسئولين الذين أسأنا -احياناً- الظن بهم، وأشبعناهم بالانتقادات، واتهمناهم بأننا في آخر «قائمة» اهتماماتهم...كم كنا «ظالمين» ومتسرعين ومتهورين حين فعلنا ذلك، فيما الحقيقة ان بعض هؤلاء أحرص منا على أنفسنا، وأشفق منا عليها.

قبل ان يسألني القارئ الكريم ما مناسبة هذا «البوح» الغريب، سأطلب منه هو الآخر ان يعتذر مثلي، وأن يحسن الظن دائماً بمن يتولى المسؤولية العامة في بلدنا، ثم سأطلب منه ايضاً ان «يغلق» آذانه عن سماع الإشاعات وأقاويل «الإفك» التي ترددها «الغربان» هنا وهناك، وأن يثق «دائما» بما يقوله المسئول، حتى لو لم يقتنع به ، فلربما سيأتي الوقت الذي يدرك فيه تماماً ان المسئول يعرف أكثر منه، وهو وإن لم يستطع ان يقول كل شيء، فلأن «المصلحة العامة» تقتضي ذلك.

نقطة ثانية، وهي انه من حسن «طالعنا» ان بعض المسئولين حين يخرجون من «مواقعهم»، يتفرغون لرواية بعض ذكرياتهم، وهي في كل الأوقات إنجازات، هم يخجلون -بالطبع- ان «يرووها» لنا وهم يجلسون على مقاعد السلطة، وربما لا يكون لديهم ما يلزم من وقت لفعل ذلك، لكنهم لا يترددون عند أول فرصة «بمكاشفتنا» وكأنهم يريدون ان يقولوا لنا: انتم جاحدون، ففيما كنا نضعكم في « بؤبؤ العين» كنا نتلقى دعواتكم علينا، ومطالباتكم برحيلنا، نحن أكثر سماحة منكم، لكن عتبنا عليكم هو أنكم «لا تقدرون»، وحين تنكشف أمامكم الحقائق لا تعتذرون.

هل تذكرون «ازمة الأرز»؟ وقتها عاش الأردنيون اياماً عصيبة، لكنهم بعد ان ضاقت بهم «المعيشة» بما رحبت لا يعرفون كيف انكشفت عنهم «الغمة»، أحد المسؤولين الكبار يروي قصة «الفرج» اذ قدّر له ان يكون ضيفاً على مائدة أحد الوزراء في دولة تنتج الأرز، وقتها كان لا بدّ له ان يستخدم «ذكاءه» السياسي، فأصرّ على عدم تناول «صحن الأرز»، وحين سأله «المعزب» عن سبب ذلك، فاجأه بأنه لا يمكن ان يأكل مما حرم الأردنيون منه...والنتيجة معروفة طبعاً.

هل تتذكرون ايضاً ازمة «المياه»؟ التي حاصرتنا قبل عقود، مسئول آخر، يروي ما فعله على ذات «السردية»، كيف يمكن ان اشرب الماء والأردنيون «عطشى»؟ قالها لزميله المسئول في دولة شقيقة، والنتيجة تدفق ? مليون متر مكعب من المياه فوراً...

أرأيتم... كم نحن «جاحدون» ، لا نقدر «الذكاء» السياسي الذي يتحلى به بعض المسئولين في بلادنا، ولا الإنجازات التي يقومون بها من دون ان يعلنوا عنها في وقتها، أرأيتم ..كم نحن محظوظون بمسئولين «يؤثروننا» على انفسهم، حتى لو كان «صحن أرز» او «كأس ما»، الآن من يجرؤ على أن يلومني لأنني ذرفت دمعة ساخنة على «ظلم» ارتكبته او سوء ظن راودني..؟ أما انا فلن أسامحكم اذا لم تعتذروا على الفور لكل مسئول، حتى لو أخطأ، لأنكم ربما لا تعرفون ما فعله لأجلكم في الغيب، وربما لن تعرفوا ما سيفعله لكم لو «اعرتموه» صمتكم او رددتم عليه التحية بمثلها ليبقى في خدمتكم.

نحن الأردنيين: ما أظلمنا..!
 
مخاوف اسرائيلية من انهيار الهدنة في لبنان وتاهب عسكري مستمر فخ الهلوسة الرقمية.. من يدفع ثمن اكاذيب الذكاء الاصطناعي امام القانون؟ مخاوف اسرائيلية من هشاشة اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب