اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

البسطات و«لقمة العيش»

البسطات و«لقمة العيش»


لم اكن ارغب بالكتابة عن الموضوع لكن المنظر الذي شاهدته عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تعامل بعض موظفي الأمانة مع اصحاب البسطات استفزني كثيرا مما دفعني للكتابة مستنكرا الاسلوب والالية في التعامل اللا انساني وكذلك النهايات ايضا.

نعلم تماما ان موظفي الأمانة ينفذون التعليمات والقوانين التي تمنع الناس من اغلاق الشوارع والطرقات، او بسط بضاعتهم في ممرات المشاة وامام المحلات التجارية المرخصة مما يضر بهم وفي تجارتهم وبضاعتهم لان اسعار البسطات تكون اقل بالعادة لعدم وجود كلف اضافية من ايجارات واجور عمال ورسوم تراخيص وضرائب، وقد يلجأ البعض الى تقديم شكاوي.

لكن علينا ان نتذكر اننا في ضرف استثنائي تم خلاله اتخاذ قرارات استثنائية ايضا، في ظل قانون الدفاع الذي عطل الكثير من القوانين والتشريعات واوقف الإيجارات والتنفيذ على العديد من الاجراءات والقرارات.

ظرف زاد من حالة الفقر والبطالة واجلس الشباب في البيوت لمدة تزيد عن عام دون عمل او إيجاد ما يسدون رمق اسرهم، بعد ان توقف كل شيء، وتعطلت كل الامور حولنا وجلسنا في بيوتنا مضطرين بسبب الحظر الذي فرض علينا.

ظرف جاء على كل شيء، لم يبق ولم يذر، حاصدا كل بيادرنا ومونتنا، في ظل إجراءات استثنائيه لا تسمح فيها القوانين والتشريعات بالضروف الطبيعية.

لنرى في هذا الشهر الفضيل شهر الرحمة والتلاحم، اعمالا تتنافى وتتعارض مع عظمته ورسالته، وتشكل ازدواجية وانفصام في السلوك والمعايير، ففي الوقت الذي نتحدث فيه عن استثنائية الظرف وتقديره، ومطالبين بقبول كل الاجراءات والقرارات الحكومية التي وصلت الى اقتطاع نسبة من رواتب الموظفين الذين قبولها على حب وطاعة بسبب الظرف ايضا.

لنسأل الان مالذي تغير للتعامل مع الناس، واصحاب البسطات بهذه الطريقة غير اللائقة من الناحية الانسانية لنقذف بضاعتهم التي لا يتجاوز ثمنها عشرات الدنانير في عربات القمامة امام أعينهم ونحن نعلم جميعا بان الكثيرين منهم قد يكونوا استدانوا ثمنها او انها ليست ملكهم.

نتعامل معهم دون ان نقدم لهم اي بدائل او خيارات الا زيادة الاحتقان والدفع بهم مجبرين الى زاوية الغضب والحرمان.

الا يوجد اسلوب اكثر حضارة واقرب الى الانسانية من قذف نعم الله في حاويات « الزباله « باسلوب استفزازي عنجهي وهناك الاف الجوعى ومن بينهم اصحاب البسطات ايضا؟
 
مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض