اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

وان تسأل عن الأقصى… فإن جروحهم أقسى

وان تسأل عن الأقصى… فإن جروحهم أقسى


اقتحام الاحتلال الصهيوني لباحات المسجد الأقصى المبارك، واعتدائه الوحشي على المصلين والآمنين في القدس وباقي الاراضي المحتلة، يستنهض ملايين المسلمين حول العالم، ويعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

القدس لا تمثل للمسلمين مجرد أرض محتلة احتلالا جائرا علي يد شرذمة من يهود العالم في أكبر عملية تزوير تاريخية باستحلال الأرض باسم الدين، وتشويه معالمها التاريخية وإخراج أهلها وتوطين الغرباء باسم الدين بل هي قضية عقيدة ربط الله بينها وبين المقدسات الإسلامية في مكة التي هي قبلة المسلمين في كل أرجاء الأرض حين أسرى الله عز وجل بنبيه صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.

والقدس من القداسة والتقديس فهي جزء من دين الأمة وعقيدتها، والأمة المعنية بتلك القضية هي أمة الإسلام لإعادة تصويب البوصلة نحو القدس، وليتحقق شرطي الإيمان والقوة في جيل أسماه الله عز وجل أولي البأس الشديد، ليسوؤوا وجوه الصهاينة، وليتبروا إفسادهم، ويدخلوا المسجد الأقصى في القدس كما دخلوه أول مرة.
حتى في الجاهلية وقبل الاسلام رفض الظلم وتم التنادي لدفعه، فمثلا عندما هاجم اللصوص وقطاع الطرق بيوت الأمنيين قال الزير سالم عبارته المشهورة وهو فاقد الذاكرة "يجب التصدي لهم "وكانت حالة دفع الاعتداء تمثل أيقونة استرجاع الذاكرة. وقال أبو طالب عن جيش ابرهة الحبشي قولته المشهورة "للكعبة رب يحميها".
ونحن ماذا نقول للقدس والمقدسات هل فقدنا الذاكرة ..... ام اننا نعيش حالة الفرقة والاختلاف والتنازع والتآمر الذي أفقدنا الذاكرة .... ام ان القصة هي الوهن الذي اصابنا (حب الدنيا وكراهية الموت).


 نقف خلف جلالة الملك المفدى وبما يمثله من شرعية هاشمية تاريخية ودينية, واستكمالا لمسيرة الهاشميين الأذهان في تقديم الدعم لأهل القدس والمقدسات وهم ايقونة الصمود والتضحية, فهذه الهمم العالية, واصحاب الخطوات الواثقة –مسلمون ومسيحيون – هم حراس واهل للحق, ونؤكد  ان الرعاية الهاشمية للمقدسات امانة ورسالة حملها الهاشميون عبر عقود من الزمان، ولن يتخلوا عن هذا الدور المقدس مهما حصل، وسيبقون على عهدهم ووعدهم في رعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية كواجب تاريخي وهاشمي وديني سيكتبه تاريخ المنطقة والعالم بحروف من نور.

أعود وأشدد... هذا مسجدنا وهذا مسرى رسول الله، بوابة الارض للسماء لن يغير هذه الحقيقة لا احتلال ولا حصار وسيبقى المسجد معلما مقدسا لنا شاء من شاء وابى من ابى.
مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض