اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لك الله يا وطني

لك الله يا وطني


الانتماء ليس مجرد فكرة او شعارات نطلقها هنا او هناك، انما تتعدى ذلك بكثر لتجسد على ارض الواقع يلمسها الجميع ويحس بدفئها كل من يعيش حولها .

نسوق المقدمة لنقارن بين قطاعنا الخاص ونظيره المصري الذي يدشن حملة درامية واعلانية في هذا الشهر الفيضل على نطاق واسع يكاد جميع العاملين في القطاع الفني استفادوا من هذه الحملات سواء على المستوى الدرامي والاعلاني، لنشاهد جميع الشركات تطلق حملات إعلانية يشارك فيها جميع الممثلين المصريين ناهيك عن العائد المادي لوسائل الاعلام .

في الوقت الذي يبدو فيه قطاعنا الخاص خارج التغطية وما زال يتبجح من المساعدات الطفيفة التي قدمها البعض الى صندوق همة وطن واذا ما سالت احدى الشركات او المؤسسات الكبرى عن دورها في خدمة وتنمية المجتمع المحلي يحزنك رده بان المخصصات المرصودة لذلك ذهبت إلى همة وطن .

لأستغرب حالنا وواقعنا الدرامي والاعلامي، ففي الوقت الذي تغيب فيه الدراما الاردنية عن المشهد والكثير من الممثلين دون عمل، نجد القطاع الاعلامي خاصة الصحف الورقية تئن من اوضاعها المالية الصعبة التي تنعكس على العاملين فيه لتزداد صعوبة الحياة وضنكها عليهم، في ظل غياب حكومي لا نسمع منه الا وعودا ونظريات لا تسمن ولا تغني من جوع .

ولا يصل الصحفيين غير النقد واحيانا تتجاوز ذاك بكثير وتحميلهم مسؤولية ما يحدث وكأنهم شركاء في الغنم فقط، دون النظر الى ظروفهم واحوالهم المعيشية فهم تحت مطرقة الفقر وسندان النقد .

مستغربا هذا الصمت الحكومي امام الاوضاع الصعبة للصحف الورقية والعاملين فيها وكأنهم يعملون في بلد اخر بعد ان وصل بهم الحال الى شبه عزلة كاملة بين الحكومة والقطاع الخاص متناسين الدور الوطني وضبط الايقاع في جميع القضايا الوطنية يدفعون ثمنه من المجتمع والحكومة وضنك الحياة .

وبالعودة الى القطاع الخاص الذي لا ينظر إلى الدولة الا بمقدار الفائدة والعائد اي الربح والخسارة فالانتماء يظهر ويتعمق بثمن وعندما يحتاج الوطن لهم يشيحون بانظارهم الى الجهة المقابلة .

وامام هذا المشهد الغريب والمريب نجد الوطن وحيدا، دوره ان يعطي فقط، دون كلل او ملل ولا يسمع صوته وانينه الا نفسه .

اننا جميعا نحتاج الى هزة وجدانية ودروس عملية والنظر حولنا لنعرف معنى الانتماء والتضحية والعطاء .

لك الله يا وطني .


مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن في الصدارة.. اسبانيا تكتسح السعودية برباعية نظيفة اعلان هام للمحامين الاساتذة.. شواغر قضائية في الدرجتين الخامسة والسادسة التربية تصدر قائمة تنقلات واسعة لعدد من المشرفين التربويين تسريبات خامنئي تشعل صراعا سياسيا في طهران حول مفاوضات واشنطن ارتقاء ضحايا جدد في قصف اسرائيلي يطال مناطق متفرقة بغزة مفاوضات سويسرا بين واشنطن وطهران تصطدم بتهديدات ترمب ومستقبل غامض للملف اللبناني تعثر الاخضر امام الماتادور في صراع المونديال صحفيو غزة في مواجهة الموت لنقل الحقيقة: رسالة حياة وسط ركام الحرب خبر سار للأردنيين قبل موقعة النشامى والجزائر تعثر مفاوضات واشنطن وطهران في سويسرا عقب تصعيد امريكي مفاجئ عطش الاغوار يغتال احلام المزارعين الفلسطينيين في صراع البقاء على الارض