تواصل القوات الحكومية اليمنية تنفيذ عملياتها العسكرية ضمن معركة فجر اليمن في يومها الثالث وسط تقدم ميداني ملحوظ على طول الساحل الغربي بهدف تامين خطوط الامداد وقطع طرق تحركات الجماعة الحوثية.
واكدت المصادر الميدانية ان المعارك تركزت في تثبيت المكاسب المحققة في مديرية ذوباب ومحيط مطارها لضمان استقرار الوضع العسكري قبل الانتقال نحو المخا وباب المندب وسط خسائر فادحة تكبدتها الجماعة الحوثية خلال المواجهات.
واوضحت التقارير ان السيطرة على مديرية الوازعية غرب تعز تمثل مفتاح الامان الاستراتيجي للعملية اذ تخوض الوية العمالقة وقوات درع الوطن معارك ضارية للسيطرة على المرتفعات والتلال المطلة على طرق الحركة الحيوية.
استراتيجية السيطرة على المرتفعات
وبين المحللون العسكريون ان ترك المرتفعات الجبلية في الوازعية بيد الحوثيين كان سيشكل تهديدا مباشرا للقوات المتقدمة ويسمح للجماعة بشن هجمات مباغتة وقطع خطوط الامداد وهو ما دفع القيادة العسكرية للتركيز على تطهيرها.
واضافت القوات الحكومية انها تمكنت من السيطرة على تلال استراتيجية مطلة على منطقة المنصورة بالتزامن مع ضربات دقيقة نفذها سلاح الطيران المسير التابع لها استهدفت تحصينات ومواقع تابعة للمسلحين في تلك الجبهة المشتعلة.
وشددت القيادة العسكرية على ان العمليات لا تقتصر على الساحل فقط بل تشمل استهداف مواقع حوثية في معسكر اللبنات بالجوف وكسر هجمات في جبهة الصلو وجبل حبشي لضمان استنزاف قدرات الجماعة في كافة المحاور.
تكامل التشكيلات العسكرية
وكشفت القوات عن كسر هجمات حوثية مكثفة في قطاع مطار ذوباب واجبار المهاجمين على التراجع بعد تكبيدهم خسائر كبيرة في الارواح والعتاد مما يعزز من السيطرة الحكومية على المدخل الجنوبي للساحل الغربي للبلاد.
واشار المتحدث باسم القوات المسلحة الى ان رسالة الدولة تظل مفتوحة لمن يختار الوطن ويسلم سلاحه مؤكدا ان العمليات مستمرة بمساندة تحالف دعم الشرعية حتى استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب الحوثي بشكل كامل.
واشاد وزير الدفاع بجهود التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية موجها برفع مستوى الجاهزية القتالية ومواصلة تنفيذ الخطط الميدانية الرامية لتحرير كافة المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات في مختلف الجبهات المشتعلة حاليا.
