وجه وزير الدفاع الاسرائيلي تعليمات صريحة ومباشرة بوضع كافة الوحدات العسكرية في حالة تاهب قصوى وذلك لمواجهة اي سيناريوهات طارئة قد تحدث تزامنا مع ذكرى احداث السابع من اكتوبر التي هزت المنطقة بالكامل.
واكدت التقارير الاستخباراتية ان هناك مخاوف حقيقية من محاولات قد تقوم بها حركة حماس لتنفيذ عمليات هجومية نوعية ضد القوات المتواجدة في قطاع غزة خلال الساعات القادمة مما استدعى رفع درجات الجاهزية.
وبين الوزير في توجيهاته ان المؤسسة العسكرية لن تتهاون مع اي تهديد يمس امن القوات مشددا على ان الرد سيكون قويا وحاسما في حال تعرض اي موقع عسكري لاي شكل من اشكال الاستهداف.
اجراءات امنية مشددة في غزة
واوضح المسؤول الاسرائيلي ان سكان غزة سيتحملون تبعات اي تصعيد ميداني جديد مشيرا الى ان الثمن الذي ستدفعه الاطراف المتورطة في حال حدوث هجمات سيكون باهظا للغاية ويتجاوز كافة الحسابات الميدانية السابقة.
واضاف ان التعليمات صدرت بناء على تقديرات دقيقة للموقف الميداني لضمان عدم حدوث اي اختراقات امنية في ظل الحساسية البالغة التي تكتسبها هذه الذكرى بالنسبة لكافة الاطراف الفاعلة في الساحة الفلسطينية.
وكشفت المصادر ان الجيش يراقب التحركات الميدانية بدقة متناهية لضمان سرعة الاستجابة لاي طارئ قد يطرأ على الارض مع الحفاظ على استمرارية العمليات العسكرية الجارية حاليا في مختلف محاور القتال داخل القطاع.
