تستعد اكثر من 200 منظمة مدنية ونقابة عمالية واتحاد طلابي في 60 دولة حول العالم لاطلاق حراك دولي ضخم تضامنا مع الشعب الفلسطيني للمطالبة بوقف فوري للعدوان ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب.
واكد التحالف العالمي من اجل فلسطين ان هذا التحرك يمتد عبر القارات الست ليشمل مظاهرات واعتصامات وفعاليات ثقافية متنوعة في كبرى العواصم والمدن العالمية بهدف الضغط الفعلي لفرض قيود صارمة على تجارة الاسلحة.
واضافت الجهات المنظمة ان الفعاليات ستستهدف بشكل مباشر المؤسسات الحكومية والتجارية التي ترتبط بسلاسل الامداد العسكري للاحتلال وذلك في مسعى لتعطيل خطوط الدعم اللوجستي التي تغذي الهجمات المستمرة ضد المدنيين في الاراضي الفلسطينية.
مطالب دولية بوقف الابادة ومحاكمة الجناة
وبين الدكتور انس التكريتي الامين العام للتحالف العالمي ان حالة الغضب الشعبي تأتي بعد سنوات من الابادة المتواصلة وتصاعد عنف المستوطنين مشددا على ان خرافة الدبلوماسية الدولية قد سقطت امام الواقع الميداني.
واوضح ان الحراك يهدف الى الدفاع عن الارض الفلسطينية وانهاء الابادة الجماعية مع ضرورة انفاذ القانون الدولي بشكل عادل ومحاكمة كافة مجرمي الحرب الذين تورطوا في الانتهاكات الموثقة ضد ابناء الشعب الفلسطيني.
وكشفت الحملة عن خطة عمل تشمل تحركات تشريعية وضغوطا على البرلمانيين في دول مختلفة لعقد جلسات طارئة واستجواب الحكومات بشان صفقات السلاح مؤكدة ان التنسيق مستمر بين جميع الشبكات الدولية لضمان فعالية الضغط.
تحالفات عابرة للقارات لدعم الحقوق الفلسطينية
وذكرت المصادر المشاركة ان التحرك يضم ائتلافات دولية بارزة من بينها حملات مناهضة للحروب واتحادات عمالية وشبكات حقوقية في امريكا اللاتينية واستراليا وماليزيا وجنوب افريقيا وبريطانيا لتوحيد الصوت العالمي المطالب بالعدالة.
واظهرت الترتيبات الميدانية ان التنسيق بين هذه المجموعات يهدف الى خلق ضغط مستدام يضع الحكومات امام مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية تجاه القضية الفلسطينية عبر تفعيل ادوات المساءلة الشعبية والسياسية في مختلف دول العالم.
واكد القائمون على الحراك ان استمرار التعبئة الشعبية يمثل ورقة ضغط قوية لاجبار القوى الدولية على مراجعة مواقفها تجاه توريد الاسلحة والعمل بجدية لوقف التدهور الانساني الخطير الذي يشهده قطاع غزة.
