كشفت تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم عن توجه جديد يضع قيادات حركة حماس المقيمين خارج قطاع غزة ضمن بنك الاهداف المباشرة للجيش في خطوة تصعيدية لافتة تهدف لضرب هيكلية الحركة القيادية.
واكد كاتس ان اولئك القادة الذين نجوا في السابق من محاولات اغتيال لن ينعموا بالاستقرار بعد الان مبينا ان العمليات العسكرية ستلاحقهم اينما تواجدوا لضمان عدم بقاء اي مسؤول شارك في التخطيط للهجمات.
واوضح ان هذه الاستراتيجية تاتي في سياق الضغط العسكري المتواصل لتجريد الحركة من قدراتها القتالية والسياسية معتبرا ان تصفية القادة تعد ركيزة اساسية في اهداف اسرائيل الحالية لتقويض نفوذ حماس في المنطقة.
تداعيات استهداف قادة حماس على مسارات الحرب
وشدد وزير الدفاع على ان الجيش لن يسمح لاي شخص تورط في احداث السابع من اكتوبر بالعيش بسلام مشيرا الى ان العمليات الاستخباراتية تركز حاليا على تتبع تحركات القادة في مختلف العواصم الاقليمية.
واضاف ان اغتيال قائد لواء الشمال في كتائب القسام خلال الساعات الماضية يمثل رسالة واضحة بان سياسة الاغتيالات مستمرة وبوتيرة متصاعدة لتشمل كافة المستويات القيادية سواء داخل القطاع او في الخارج.
وبين ان الحكومة الاسرائيلية تضع ملف الاغتيالات على راس اولوياتها الامنية لضمان تغيير موازين القوى على الارض وتفكيك شبكات القيادة والسيطرة التي تدير العمليات العسكرية والسياسية للحركة في ظل استمرار الحرب الحالية.
