اعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان قراره النهائي بالبقاء داخل البلاد رافضا كل محاولات الضغط الخارجي بعد منعه من الحصول على تاشيرة دخول الى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الامم المتحدة.
واكد البرهان في موقف حازم ان بلاده لن تخضع لما وصفه بسياسة الابتزاز الدولي مبينا انه غير مهتم بالحصول على اي تاشيرة سفر في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها السودان حاليا.
واضاف ان التوجهات الحالية للادارة الامريكية لن تؤثر على قراراته الميدانية مشددا على ان استمرار العمليات العسكرية هو الخيار الوحيد للتعامل مع الاوضاع الراهنة بعيدا عن الاملاءات الخارجية التي تحاول فرض هدنة انسانية.
ابعاد الازمة الدبلوماسية بين الخرطوم وواشنطن
وبينت تقارير دولية ان رفض واشنطن منح التاشيرة جاء نتيجة تمسك البرهان برفض مقترحات وقف اطلاق النار التي قدمها مستشارون امريكيون لضمان استقرار الاوضاع الانسانية في مناطق النزاع المستمر منذ فترات طويلة.
وكشفت مصادر مطلعة ان ربط التاشيرة الامريكية بملف الهدنة كان السبب الرئيسي في هذا التوتر الدبلوماسي الجديد موضحا ان البرهان يصر على مواصلة المسار العسكري بدلا من الانصياع للمطالب الغربية بوقف العمليات الميدانية.
واشار مراقبون الى ان هذا الموقف يعكس عمق الفجوة بين القيادة السودانية والادارة الامريكية خاصة مع تزايد الضغوط الدولية الرامية للتوصل الى اتفاق سلام دائم ينهي الصراع المسلح القائم في الاراضي السودانية.
