كشف اللقاء الموسع الذي جمع عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح وقائد القوات المشتركة السعودية الفريق الركن فهد بن حمد السلمان في الرياض عن تنسيق عسكري رفيع المستوى لمواجهة التحديات الراهنة في اليمن.
واكد الجانبان خلال المباحثات اهمية تعزيز الجاهزية القتالية للقوات المسلحة اليمنية وتوحيد الجهود الميدانية في مختلف الجبهات لضمان استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة من سيطرة جماعة الحوثي المسلحة بشكل كامل.
وبين السلمان الدور المحوري الذي تلعبه المقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح في معركة استعادة الدولة مثمنا التضحيات الكبيرة التي قدمها منتسبو القوات في سبيل الدفاع عن الوطن وانهاء الانقلاب المسلح في البلاد.
تنسيق مشترك لترتيب صفوف المقاومة
واضاف طارق صالح ان المرحلة تتطلب تكاتفا كبيرا وتنسيقا مستمرا مع قيادة القوات المشتركة لرفع مستوى الكفاءة القتالية للقوات اليمنية بما يواكب التطورات الميدانية الاخيرة التي شهدتها جبهات الساحل الغربي الاستراتيجية.
واوضح ان الخطوات الجارية تهدف الى اعادة ترتيب صفوف الوحدات العسكرية وتجميع القوى في مواقع اكثر تحصينا لضمان ديمومة العمليات الدفاعية والهجومية ضد التهديدات المستمرة التي تستهدف الامن القومي والممرات الملاحية الدولية.
وشدد على ثقته المطلقة بقدرة منتسبي القوات المسلحة على تجاوز التحديات الراهنة مؤكدا ان العمل يجري وفق خطط مدروسة لتعزيز تكامل الجهود الميدانية بما يخدم المتطلبات العسكرية للمرحلة المقبلة في كافة المحاور.
خطط اعادة الانتشار في الساحل الغربي
واشار مراقبون الى ان هذه التحركات تأتي في اطار استراتيجية دفاعية جديدة تهدف الى تعزيز الانتشار العسكري في الساحل الغربي وضمان السيطرة على المواقع الحيوية بعد فترة من التغيرات الميدانية والانسحابات التكتيكية.
وتابعت القيادات العسكرية بحث سبل دعم الجبهات بالامكانيات اللازمة لضمان صمود القوات في مواقعها الجديدة مع التركيز على تنظيم العمليات الميدانية وتشكيل مراكز قيادة بديلة لضمان استمرار التنسيق العسكري والعملياتي.
واظهرت المباحثات توافقا كبيرا على ضرورة وحدة الصف لمواجهة التحديات الميدانية حيث اكد الطرفان التزامهما بدعم كافة الجهود الرامية لتوحيد الرؤى العسكرية وتحقيق الاهداف الوطنية الكبرى في استعادة كامل التراب اليمني.
