عاد الخلاف القديم بين قائد المنتخب السعودي السابق سلمان الفرج والمدرب الايطالي روبرتو مانشيني للظهور مجددا الى الواجهة في مشهد لافت اثار جدلا واسعا في الاوساط الرياضية عقب خسارة ايطاليا امام بلجيكا.
واختار الفرج حسابه الشخصي في تطبيق سناب شات ليعلق بسخرية على سقوط مانشيني في اول مواجهة له بعد عودته لتدريب المنتخب الايطالي مؤكدا ان الاداء الذي قدمه الفريق كان ضعيفا ومخيبا للامال.
واضاف اللاعب في منشوره عبارات تهكمية مشيرا الى ان مانشيني يفتقد للقدرة على التوجيه الفني السليم في المباريات الصعبة وهو ما دفعه للتعليق بلهجة قوية تعكس استياءه القديم من فترة عملهما المشترك.
جذور الازمة بين الفرج ومانشيني
وبين الفرج من خلال تلميحاته ان الاداء المتواضع لمنتخب ايطاليا امام بلجيكا يثبت وجهة نظره السابقة في المدرب الايطالي الذي دخل معه في صدامات علنية خلال فترة قيادته للمنتخب السعودي في وقت سابق.
واكدت الاحداث ان العلاقة بين الطرفين وصلت الى طريق مسدود منذ يناير الماضي عندما اتهم مانشيني اللاعب برفض المشاركة في مباريات ودية وهو الامر الذي نفاه الفرج بشدة مطالبا بتحقيق رسمي في الحادثة.
وشدد اللاعب في ذلك الوقت على ان وطنيته والتزامه تجاه المنتخب لا يمكن التشكيك فيهما موضحا انه كان جاهزا للمشاركة في اي وقت وهو ما جعله يتمسك بموقفه امام لجنة الاحتراف لاحقا.
بداية متعثرة لمانشيني مع الازوري
وكشفت المباراة الاخيرة لمنتخب ايطاليا عن معاناة حقيقية للمدرب مانشيني الذي عاد لقيادة الفريق في ولاية جديدة بعد رحيله عن تدريب المنتخب السعودي بقرار توافقي في اكتوبر الماضي بسبب تذبذب النتائج.
واظهرت مجريات اللقاء تفوقا واضحا للمنتخب البلجيكي الذي نجح في احراج مانشيني على ارضه وبين جماهيره وسط صافرات استهجان طالت المدرب الذي حاول تبرير الهزيمة بضعف الاداء في الشوط الاول من المباراة.
واشار مانشيني في تصريحاته عقب اللقاء الى وجود تحسن طفيف في الشوط الثاني الا ان ذلك لم يشفع له امام انتقادات المتابعين الذين يرون ان ولايته الجديدة بدات بضغوط كبيرة قد تهدد مستقبله.
