كشف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الايراني عباس عراقجي عن رؤية موحدة تضع الحلول الدبلوماسية كخيار وحيد لتجاوز الازمات الراهنة في الشرق الاوسط بعيدا عن لغة السلاح والتدخلات الخارجية المباشرة في المنطقة.
واكد الطرفان خلال لقاء رفيع المستوى عقد على هامش اجتماعات الامم المتحدة في نيويورك ان استمرار التوترات يتطلب تكاتفا دوليا لمنع الانزلاق نحو مواجهات مفتوحة قد تعصف باستقرار الاقليم وتزيد من حدة الصراعات.
وبين المسؤولان ان المسارات السياسية تظل هي السبيل الامثل لتقريب وجهات النظر والوصول الى تفاهمات تضمن مصالح جميع الاطراف بعيدا عن التهديدات العسكرية التي لا تخدم السلم والامن الدوليين في المرحلة الحالية الحرجة.
استراتيجية الشراكة الروسية الايرانية
واوضح الجانبان ان معاهدة الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين موسكو وطهران تعكس عمق العلاقات الثنائية وتفتح افاقا جديدة للتعاون المشترك في مختلف الملفات السياسية والدفاعية بما يعزز من قدرة البلدين على مواجهة التحديات الاقليمية.
واضاف الرئيس الايراني مسعود بزشكيان في سياق متصل ان بلاده تقدر الموقف الروسي الداعم لسيادتها مشددا على ان واشنطن تتحمل المسؤولية الاكبر في تحديد مسار انهاء النزاعات الحالية عبر قرارات سياسية واضحة.
وشدد بزشكيان على ان التنسيق بين موسكو وطهران يمثل حائط صد امام السياسات الاحادية التي تفرضها القوى الدولية مما يعزز من فرص التوصل الى تسوية شاملة تنهي حالة عدم اليقين في المنطقة قريبا.
