كشف بنيامين نتنياهو ان استهداف المنشات النووية الايرانية مثل واحدا من اكثر القرارات التي اتخذها وضوحا خلال مسيرته السياسية الطويلة مشيرا الى ان تلك الخطوة جاءت ضمن استراتيجية الدفاع عن امن بلاده القومي.
واكد خلال كلمته الاخيرة ان وضع الخطوط الحمراء امام طهران كان ضرورة ملحة لمنعها من حيازة اسلحة دمار شامل قد تهدد استقرار المنطقة باكملها وتغير موازين القوى في الشرق الاوسط بشكل جذري ومفاجئ.
واوضح ان اسرائيل لا تحمي نفسها فحسب بل تدافع عن مصالح دول عديدة تواجه نفس التهديدات الوجودية الناتجة عن التمدد الايراني في الساحات الاقليمية المختلفة التي تشهد توترات عسكرية متصاعدة وغير مسبوقة.
ابعاد الصراع الاقليمي وتداعيات المواجهة
وبين نتنياهو ان تل ابيب تخوض حاليا مواجهات عسكرية واسعة النطاق على سبع جبهات مختلفة ضد ايران واذرعها في المنطقة لضمان عدم تعرض الدولة العبرية لاي محاولات ابادة جماعية تستهدف وجودها التاريخي والجغرافي.
واضاف ان الدعم الاستراتيجي المقدم من الحلفاء الامريكيين ساهم بشكل مباشر في تمكين القوات الاسرائيلية من توجيه ضربات قوية ومؤثرة ضد طهران وحلفائها لتقويض قدراتهم العسكرية واللوجستية في مختلف الميادين المشتعلة حاليا.
وشدد على ان الالتزام بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي يظل على راس اولويات حكومته مهما كانت التحديات الميدانية او الضغوط الدولية التي قد تواجهها اسرائيل في سعيها المستمر لتامين مستقبل اجيالها القادمة.
