اصيب جندي في جيش الاحتلال بجروح توصف بالخطيرة وذلك في عملية دهس وقعت صباح اليوم عند حاجز بيت عور العسكري غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة وسط استنفار امني كبير.
واكدت تقارير اعلامية عبرية ان المصاب هو نجل سفير الاحتلال لدى واشنطن يحيئيل لايتر حيث كان يتواجد داخل مركبة تابعة للشرطة لحظة وقوع الحادث الذي ادى الى مقتله على يد قوات الاحتلال.
وبينت مصادر فلسطينية ان الشهيد يدعى محمود سليمان وهو شاب يبلغ من العمر تسعة وعشرين عاما حيث ارتقى برصاص قوات الاحتلال عقب تنفيذه العملية التي هزت المنطقة ودفعت بجيش الاحتلال لفرض حصار عسكري.
تطويق امني واغلاقات واسعة
واضاف جيش الاحتلال في بيان رسمي انه دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة الى محيط حاجز بيت عور وقام باغلاق شارع اربعمئة وثلاثة واربعين امام حركة المركبات الفلسطينية ومنع التنقل في الاتجاهين بشكل كامل.
واوضح شهود عيان ان قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت عور التحتا وقامت بمداهمة منزل الشهيد محمود سليمان تزامنا مع اغلاق حواجز عسكرية اخرى شمالي مدينة القدس المحتلة في محاولة للسيطرة على الموقف الميداني.
وشددت محافظة القدس في بيان لها على ان الاحتلال اغلق حواجز جبع وحزما وعناتا بشكل مفاجئ مما تسبب في اختناقات مرورية خانقة ومنع المواطنين من الوصول الى اعمالهم في ظل حالة التوتر السائدة.
تصاعد وتيرة الاحداث في الضفة
واظهرت المعطيات الميدانية ان هذه العملية تاتي في ظل تصعيد غير مسبوق تشهده مدن الضفة الغربية حيث تتواصل عمليات الاقتحام والاعتقالات اليومية التي يشنها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين في مختلف القرى والبلدات.
وكشفت وزارة الصحة الفلسطينية ان اعداد الشهداء في الضفة الغربية سجلت ارتفاعا ملحوظا منذ اكتوبر الماضي نتيجة تكثيف العمليات العسكرية وهجمات المستوطنين التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم واراضيهم الزراعية بشكل يومي وممنهج.
واشار مراقبون الى ان الحالة الامنية في الضفة الغربية تتجه نحو مزيد من التعقيد في ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية وعمليات الهدم والتهجير التي تطال منازل الفلسطينيين وتوسع المستوطنات في الاراضي المحتلة.
