أكد رئيس مجلس عشائر الأَحامدة، الشيخ حسن الطلافيح، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جسّد الموقف الأردني الثابت، ورسّخ حضور الأردن في المحافل الدولية، بما حمله من رسائل واضحة حول قضايا الوطن والأمة، والدفاع عن الحق والعدالة والسلام، والحفاظ على أمن الأردن وسيادته واستقراره.
وقال الشيخ حسن الطلافيح إن جلالة الملك تحدث باسم الأردن بكل وضوح وثبات، وحمل إلى العالم رسالة هاشمية تقوم على الحكمة والاعتدال والتمسك بالحقوق والثوابت، مؤكداً أن الخطاب الملكي يعكس نهجاً أردنياً راسخاً في الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس، والعمل من أجل الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن أبناء مجلس عشائر الأَحامدة، وهم يستمعون إلى خطاب جلالة الملك، يجددون وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ويؤكدون أن الولاء للوطن والانتماء إليه والالتفاف حول قيادته الهاشمية ثوابت راسخة لا تتغير، وأن الأردن سيبقى عصياً على التحديات بفضل حكمة قيادته وتماسك شعبه وقوة مؤسساته الوطنية.
وقال الطلافيح: "نحن في مجلس عشائر الأَحامدة نؤكد أن الأردن وطننا وهويتنا وكرامتنا، وأن قيادتنا الهاشمية الحكيمة تمثل عنوان عزنا واستقرارنا، ونقف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بكل ولاء وانتماء، وخلف سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤمنين بأن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم هي صمام الأمان لمسيرة الوطن."
وأشاد رئيس مجلس عشائر الأَحامدة بالشعب الأردني، الذي أثبت على الدوام أنه شعب واعٍ ومتماسك، يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مؤكداً أن قوة الأردن الحقيقية تكمن في وحدته الوطنية وتكاتف أبنائه وتلاحمهم في مختلف الظروف.
كما ثمّن الطلافيح الدور الوطني الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مشيداً بنشامى الوطن الساهرين على حماية حدوده وأمنه واستقراره، وبالواجبات التي يؤدونها بكل شرف وإخلاص وتفانٍ.
وأكد أن رجال دائرة المخابرات العامة يمثلون إحدى ركائز منظومة الأمن الوطني، ويؤدون واجبهم بصمت ومسؤولية، إلى جانب رفاق السلاح في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، لحماية الأردن وصون أمنه واستقراره ومقدراته.
وقال الطلافيح: "كل التحية والاعتزاز لنشامى جيشنا العربي، ولرجال أجهزتنا الأمنية، ولمنتسبي دائرة المخابرات العامة، الذين يسهرون على أمن الوطن وراحة المواطن، ويؤدون واجبهم الوطني بعيداً عن الأضواء، فهؤلاء الرجال هم العيون الساهرة والدرع الحصين للأردن."
وشدد على أن مجلس عشائر الأَحامدة سيبقى صوتاً وطنياً داعماً لكل ما يعزز وحدة الأردن وتماسكه وأمنه واستقراره، ومتمسكاً بثوابت الدولة الأردنية، وبالنهج الهاشمي الذي جعل من الأردن واحة أمن واعتدال واستقرار في محيط إقليمي مضطرب.
وختم رئيس مجلس عشائر الأَحامدة الشيخ حسن الطلافيح بالقول: "حفظ الله الأردن وطناً عزيزاً آمناً مستقراً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام الله على شعبنا الأردني نعمة الوحدة والتآخي، وحمى جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ورجال مخابراتنا العامة، وأدامهم سداً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره، وعاش الأردن بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي عزيزاً شامخاً."
