تسبب الهدف المثير للجدل الذي سجله النجم هالاند في ديربي مانشستر في موجة غضب واسعة داخل الاوساط الرياضية بعد اعتراف رسمي بوقوع خطأ فادح من قبل طاقم التحكيم المساعد في تقنية الفيديو.
واكد هاورد ويب المسؤول عن ملف التحكيم شعوره بخيبة امل عميقة تجاه ما حدث موضحا ان الخطأ الذي سمح باحتساب هدف الفوز لسيتي جاء نتيجة تقدير خاطئ من قبل الحكم مات دونوهيو ومساعده.
وبينت التحقيقات الاولية ان حالة من التشتت الذهني اصابت طاقم الفيديو ما ادى الى تجاهل التداخل الواضح للاعب في اللعبة وهو ما كان يستوجب الغاء الهدف بشكل فوري وفقا لقوانين اللعبة المعتمدة.
عقوبات رادعة واعتذار رسمي من لجنة الحكام
واضاف المسؤول ان الهيئة قررت اتخاذ اجراءات عقابية فورية بحق طاقم التحكيم المعني عبر استبعادهم من ادارة مباريات الدوري الانجليزي الممتاز خلال الجولة القادمة وذلك لضمان اعادة ضبط معايير الاداء التحكيمي.
وشدد على ان الحكام يعيشون حالة من الضغط النفسي بعد ارتكاب هذا الخطأ مؤكدا انهم سيخضعون لفترة تقييم فني شاملة بعد انتهاء فترة التوقف الدولية لضمان عدم تكرار مثل هذه الهفوات الجسيمة.
واوضح ان التواصل قد تم مع ادارة نادي مانشستر يونايتد للاعتراف بالخطأ التحكيمي بشكل صريح مشيرا الى ان الشفافية هي السبيل الوحيد لاستعادة الثقة بين الجماهير وبين منظومة التحكيم في الدوري الانجليزي.
خلفيات الجدل وتداعيات الرؤية النفقية للحكام
وكشفت التفسيرات الفنية ان الحكم وقع فيما يعرف بالرؤية النفقية حيث ركز فقط على حركة هالاند متجاهلا التداخل الذي قام به لاعب الوسط الارجنتيني والذي اثر بشكل مباشر على دفاعات يونايتد وحارس المرمى.
وتابع ويب ان الفريق المساعد كان يفترض به التدخل لتصحيح زاوية الرؤية لكن ذلك لم يحدث في الوقت المناسب مما تسبب في احتساب هدف غير صحيح غير مسار النتيجة النهائية للديربي المشتعل.
واكد في ختام حديثه ان اللجنة ستعمل على مراجعة كافة الحالات المشابهة واستخلاص الدروس منها لمنع تكرار هذه الاخطاء غير المعتادة مستقبلا وضمان تحقيق العدالة الرياضية لجميع الاندية في كافة المسابقات القادمة.
